إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 3 فبراير 2014

78 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


78

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم

نقض وإبطال عقيدة التثليث بالدليل

والبرهان العقلي الدامغ
أ- إن النصرانية تقول بأن الآب هو الله، والابن هو الإله، والروح القدس هو الله، ولكنهم ليسوى ثلاثة آلهة، وإنما هو إله واحد.
-    وتقول بأن الآب قدير، والابن قدير، والروح القدس قدير، ولكنهم جميعًا ليسوا ثلاثة قديرين، وإنما هو قدير واحد.
-    وتقول بأن الآب شخص، أو أقنوم، والابن شخص أو أقنوم، والروح القدس شخص أو أقنوم، ولكنهم ليسوا ثلاثة أشخاص أو أقانيم، وإنما هم شخص أو أقنوم واحد( ).
وذلك يُنافي أدنى درجات العقول.
فأي من اللغات تتحدث النصرانية بها، حيث تجعل الثلاثة واحدًا، والواحد ثلاثة.
فالفطر السليمة السوية السويّة، والعقول الراجحة الرشيدة تخالف وتعارض ذلك المعتقد أشد ما يكون التخالف والتعارض.
ب- وكما أشرنا، فإن النصرانية تعتقد بأن الإله عبارة عن ثلاثة أشخاص أو أقانيم، وهم الآب والابن والروح القدس، وأن هؤلاء الثلاثة هم واحد، وقد أوضحنا أن ذلك يخالف أدنى درجات المعقول، حيث إن ذلك يقود إلى الاعتقاد (عن طريق الاستنتاج) بأنهم (الأشخاص أو الأقانيم) غير منفصلين.
وبما أن النصرانية تعتقد أن الإله الابن (المسيح) قد عُذِّب وصُلب، ثم مات، فإن ذلك يعني: أن كلا من الآب والابن والروح القدس قد عُذِّبا أيضًا مع الابن لكونهما غير منفصلين عنه.
(مجاراة لافتراءات النصرانية على الله تعالى)
وذلك لأن النصرانية تعتقد أن الثلاثة أقانيم المتمثلة في الآب والابن والروح القدس، إنما هم واحد. ومن ثم فإن الإله الابن عندما مات، فإن ذلك يعني: أن الآب والروح القدس قد ماتا معه أيضًا، لكونهم غير منفصلين عنه (مجاراة لافتراءات النصرانية على الله تعالى).
وذلك يقودنا إلى تساؤل مهم، وهو: هل يموت الإله؟!
وإذا كان قد مات كما تعتقد النصرانية، فمن كان يُدبّر العالم الذي يحيا فيه، وغيره مما هو ليس بمعلوم لدينا؟!
وإذا كان إله النصرانية قد مات، فمن الذي أحياه بعد موته؟ هل هو إله آخر؟!
تعالى الله عز وجل عن مثل تلك الافتراءات التي تزعمها النصرانية، علوًا كبيرا.
وأعاذنا الله تعالى من فساد القلب والعقل، ونلوذ به سبحانه وتعالى من أن نُغمس في مثل ذلك المستنقع الروحي الذي تتمرغ فيه النصرانية.
ومما أشرنا إليه بإيجاز، يتبيّن لنا جليًّا بطلان عقيدة التثليث التي تزعمها النصرانية، والتي تتنافى مع أقل درجات المعقول، حيث إن الله تعالى قد وهبنا العقل لنعقل به، ونميز بين الحق والباطل من خلاله.





يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق