177
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
شبهات يروجها أعداء الإسلام (زورًا)، وإبطالها بموجز من الردّ عليها
لقد تبيَّن لنا مما سبق أن الإسلام هو الدين الحق الذي ارتضاه الله تبارك وتعالى للعالمين، وتبيَّن صدق دعوة نبي الإسلام محمد ? وصدق رسالته، ومصداقية الكتاب الذي أوحاه ربه تبارك وتعالى إليه وهو القرآن الكريم، والذي به تستقيم البشرية على صراط الله المستقيم.
ومن ثم، فإنه يتوجب علينا أن لا نلقي بآذاننا لما يثيره أعداء الإسلام من ادّعاءات كاذبة، وافتراءات باطلة، لأنه إذا ما تبيّن صدق الإسلام، ومصداقية القرآن، وبطلان غيره مما هو بأيدي غير المسلمين، فإنه يتأكد لنا أن ما يثيره أعداء الإسلام من ادّعاءات وشبه إنما هي دعاوي كاذبة، وافتراءات باطلة، قد قام علماء الإسلام بالردّ عليها وتفنيدها كاملة.
وعلى الرغم من ذلك نجد أن أعداء الله ورسله تأبى إلا الطريق المعوجّ، فيسعون جاهدين لإطفاء نور الإسلام، يسعون لإطفاء نور التوحيد الذي جاء به خاتم المرسلين محمد ?، وذلك عن طريق إثارة شبهات باطلة، لا أساس لها من الصحة، ثم ترويجها في أوساط يغيب عنها الإسلام، حيث لا تعلم عن الإسلام شيئًا سوى اسمه فقط.
فما يروجه مثل هؤلاء الأعداء الحاقدين على الإسلام ليست إلا شبهًا واهية ساقطة، هجومًا عليه ونيلًا منه، وذلك من خلال صدّ الناس عن فهم حقيقة الإسلام وإدراك مقاصده، ومن ثم الصدّ عن الدخول في دين الله عز وجل.
وعلى الرغم مما يُروجه أعداء الله عز وجل من دعاوي باطلة وشبه ساقطة بأساليب ماكرة خادعة إلا أن ما يروجونه إنما هو في ذاته لصالح الإسلام، وذلك إذا ما تم بيان كذبه وبطلانه ومن ثم يكون بمثابة أحد البراهين القاطعة على أن الإسلام هو الدين الحق الذي ارتضاه الله تبارك وتعالى للعالمين.
فمع عظيم مكر وكيد الحاقدين على الإسلام وأهله نجد أن الله سبحانه وتعالى ينصر دينه ويتم نوره ولو كره الكافرون، فهو القائل سبحانه وتعالى:
? يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ? [سورة الصف: 8 – 9].
وبمشيئة الله تعالى سوف نوضح في هذا الفصل بطلان تلك الشبه التي يروجها أعداء الإسلام (افتراءً وكذبًا)، بموجز من الردّ عليها.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق