173
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
ثانيًا: شكل الأرض:
ونجد أن الكتاب المقدس للنصرانية (المتضمن لكتاب اليهودية) ينص، واصفًا شكل الأرض، بأن لها 4 أركان أو زوايا، وذلك على النحو الآتي:
أ- «... ويضم مشتتي يهوذا من أربعة أطراف الأرض» (سفر إشعيا 11: 12).
ب- «النهاية قد أزفت على زوايا الأرض الأربع» (سفر حزقيال 7: 2).
ج- «ورأيت بعد ذلك أربعة ملائكة واقفين على زوايا الأرض الأربع» (سفر الرؤيا 7 : 1).
وفي ذلك إشارة إلى: أن الأرض عبارة عن مسطح رباعي، له أربع زوايا، وأربعة أركان.
د- «ثم أخذه أيضًا إلى جبل عالٍ جدًا وأراه جميع ممالك الأرض ومجدها» (متى 4 : 8).
أي أن الشيطان قد أسر المسيح (الإله المتجسد في صورة إنسان، عند النصرانية)، وأخذه على جبل عال ليريه ممالك الأرض.
ومع رفض الفطر النقية والعقول السوية، وعدم قبولها لمثل تلك الافتراءات على الله تعالى، والتي تزعمها النصرانية في النص السابق، نوضح تعارض وتناقض (النص السابق) مع قد اكتشفه العلم الحديث، وتوصل إليه، على النحو الآتي:
فالأرض لا يمكن رؤيتها كاملة، حتى وإن كانت تلك الرؤية من مكان عال، وذلك:
لأن الأرض كروية الشكل، وبمعنى أدق، فإنها بيضاوية الشكل.
ومن ثم، فإنه بفرض قوة الرؤية، والإرتقاء إلى مكان عالي لتسهيل عملية الرؤية، فإن ما يُرى من الأرض ليس بجميع ممالك الأرض، وإنما هو جزء منها، ويبقى أجزاء أخرى منها لا يمكن رؤيتها من نفس ذلك المكان، نظرًا لكرويتها وعدم تسطحها.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق