172
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
مقارنة بين الإسلام والنصرانية واليهودية، وما توصل إليه العلم الحديث
لقد تبين بجلاء مدى التخبط الذي تقع النصرانية واليهودية، وذلك بعد التقدم المذهل في شتى المجالات العلمية، وبين ما توصل إليه العلم الحديث من حقائق ومعلومات، تتناقض مع الكتاب المقدس للنصرانية وكذلك كتاب اليهودية، في حين توافقها (الحقائق العلمية والمعلومات) مع ما أشار إليه القرآن الكريم وأخبر به، مع سبق (القرآن الكريم) في ذلك منذ أكثر من 1400 عام.
وبمشيئة الله تعالى سوف نوضح جزءً من التناقض الجليّ، بين ما ينص عليه كتاب النصرانية وكذلك كتاب اليهودية، وبين ما شهد به العلم الحديث وأثبته، من خلال نقطتين نكتفي بالإشارة إليها على النحو التالي:
أولًا: عمر الأرض.
فنجد في سفر التكوين أحد أسفار كتاب اليهودية، وكذلك أسفار الكتاب المقدس للنصرانية المتضمن له، (تحت ما يسمى بالعهد القديم) قد نصّ على:
أن الله قد خلق الأرض في اليوم الأول، والشمس في اليوم الرابع، والإنسان في اليوم السادس، وأنه لا فترة زمنية بين عمر الأرض وعمر الإنسان عليها.
ونجد أن المدة الزمنية من خلق آدم إلى ميلاد المسيح باعتبار التوراة العبرانية (4004) سنة، وباعتار التوراة السامرية (4700) سنة، وباعتبار الترجمة اليونانية (5872) سنة.
ويتبيّن ذلك جليًّا من موقع الموسوعة الكاثوليكية، الذي يوضح الاختلافات الزمنية بين نسخ التوراة المختلفة، والمدة الزمنية من لدن آدم وحتى ميلاد المسيح، والتي تقدر بـ (5000) سنة.
وإذا ما أضيف إلى تلك المدة 2000 سنة منذ ولادة المسيح وحتى سنة 2000 ميلادية، يكون عمر الأرض، وعمر الإنسان عليها هو (7000) سنة (لأنه كما أوضحنا، فإنه لا توجد فترة زمنية بين عمر الأرض وعمر الإنسان عليها، وفقًا لما ينص عليه سفر التكوين).
ومن ثم يتبيّن التناقض مع ما قد اكتشفه العلم الحديث، وتوصل إليه، حيث:
إن العمر المقبول للأرض وباقي المجموعة الشمسية هو حوالي 4550 مليون سنة، وليس (7000) سنة كما تزعم النصرانية واليهودية.
ويتبين أيضًا: وجود الفارق الزمني بين خلق الشمس والأرض والإنسان، وأنه ليس كما تدّعي النصرانية واليهودية من عدم وجود ذلك الفارق الزمني.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق