147
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
وأما بالنسبة للقرآن الكريم:
فإنه مكتوب بلغة حيّة، وهي اللغة العربية، حيث يتحدث بها الملايين والملايين من المسلمين اليوم، في مختلف البلدان سواءً كانت العربية أو غيرها من البلدان الأوروبية والآسيوية والإفريقية وغيرها في مختلف قارات العالم.
ولذلك: فإننا نجد اجتماع الأمة الإسلامية قاطبة على القرآن الكريم، دون أدنى خلاف أو إشكال حوله.
ج- أننا نجد أن الكتاب المقدس للنصرانية قد وصل عبر مخطوطات كثيرة جدًا، مختلفة، حيث لا تطابق بينها.
لذلك: فإننا نجد أن الكتاب المقدس للنصرانية مليء بالحواشي، حيث إنه عند قراءة فقرة منه (على سبيل التوضيح)، فإننا نجد في الحاشية ترجمةً بديلةً لتلك الفقرة، أو ما شابه ذلك.
بينما، نجد أن القرآن الكريم، لم يختلف فيه أحد، ولم يتنازع حوله، ولو في حرف واحد من حروفه.
حيث لم يذهب أحد إلى القول بأن هذا الحرف خطأ في طبعة .... أو .......، إلا إذا كان خطأً في الطباعة، وذلك يُعالج، بل إن ذلك مُنعدمًا اليوم بعد التقدم في التقنيات والوسائل التكنولوجية في الطباعة.
فلا نجد أحد يُنازع ويقول إنه كان يجب أن تكون (الكلمة أو الحرف) هكذا، أو لا يجب أن تكون كذلك.
لذلك: فإنه لا يوجد أدنى جدل حول القرآن الكريم، مما يُدلِّل على مصداقيته، وأن الله تبارك وتعالى قد حفظه حفظًا تامًا، من أدنى تحريف أو ضياع.
وفي هذا إشارة إلى عالمية الرسالة المحمدية، وإلى أنها الرسالة الخاتمة لجميع الرسالات السابقة، وذلك لأن الله تعالى قد حفظها( ).
وقبل أن نختم هذه النقطة، نقوم بإلقاء المزيد من الضوء حول الترجمات، والتفرقة بينها وبين النسخ.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق