114
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
مما قد حُفظ من الأناجيل مضمونًا إيذانًا بالرسالة الجديدة، العالمية الخاتمة (رسالة النبي محمد )
بداية، ننوه إلى: أنه على الرغم من أن الأناجيل (التي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية) قد ضُيّعت وحُرِّفت، كما هو متضح، حيث إن أقدم إنجيل موجود إنما هو باللغة اليونانية، وهي لغة لم يتكلم المسيح بها، ولم يُدوَّن أي إنجيل في عهده (المسيح)، وكذلك فإن أقدم إنجيل موجود بين يدي النصرانية، إنما يعود زمانه إلى ما يزيد على مائتي أو ثلاثمائة عام من زمن المسيح، على الرغم من ذلك كله إلا أنه قد بقيت بعض الإشارات مضمونًا إلى النبي الخاتم للأنبياء والرسل محمد ?، والذي سوف يأتي بعد المسيح عليه السلام، مع ما في النص من تحريفات وإضافات واضحة( )، مثل كلمة (الآب)، فمثل تلك الكلمة (الآب): إنما هي كلمة مُختلقة ملفَّقة، قد أضافتها النصرانية لتوافق معتقدها الفاسد في ذات الله تعالى، وقد أشرنا إلى ذلك سابقًا، (تعالى الله عز وجل عن إفك النصارى علوًا كبيرا).
والنصرانية نفسها لا تستطيع أن تنكر ما قد تنبأ به المسيح من مجيء من يتسلّم القيادة والريادة، ويرشد إلى الحق من بعده (النبي المنتظر بعثته بعد المسيح).
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق