إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

103 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


103

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


3- تناقض واختلاف معجزة يونان (النبي يونس) عن النبوءة التي تنسبها النصرانية (المسيحية) للمسيح

فالنصرانية (المسيحية) تزعم أن المسيح كان مثل يونان، وهو النبي يونس عليه السلام، ولكن ما جاء كتابها الذي تقول بقدسيته، يدل على خلاف ذلك( ).
فمعجزة يونان كما في الكتاب المقدس للنصرانية: أنه عندما ابتلعه الحوت بعد إلقاءه (يونان) في البحر من على السفينة بواسطة رُكّابها، بعد إجراء عملية قرعة واسقرارها عليه، ظل في بطنه (الحوت)، إلى أن لفظة الحوت على الشاطئ في اليوم الثالث( ).
ولكن، من عجيب التناقض:
أنه من المعلوم أن يونان لم يكن ميتًا داخل الحوت، لأنه كان يسبح ويصلي لله طلبًا لنجدته أثناء وجوده داخل الحوت، بينما نجد أن المسيح كان ميتًا داخل قبره (كما تعتقد النصرانية)، وليس حيًّا( ).
ومن التناقض البَيّن أيضًا:
أن يونان ظل داخل الحوت إلى اليوم الثالث، ولكننا نجد أن المسيح لم يظل داخل قبره سوى يوم واحد وليلتان( )، كما أوضحنا سابقًا. (مجاراة لما تعتقده النصرانية من صلب وموت المسيح، مع زعمها بألوهيته).
ونوضح ذلك من الكتاب المقدس للنصرانية، حيث يقول:
«لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال كذلك يكون ابن الإنسان» (إنجيل متى 120: 4).
ومن ذلك، يتضح خطأ وبطلان تلك النبوءة التي يزعمها الكتاب المقدس للنصرانية، ومن ثم بطلان الزعم بقدسيته، ونسبته إلى الله تعالى، لأنه سبحانه وتعالى منزه عن الخطأ، ومنزه عن مثل تلك النقائص والعيوب.







يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق