إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 3 فبراير 2014

95 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


95

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


6- ومن التناقضات والاختلافات الواضحة، التي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية:

سلسلة نسب المسيح فلقد دسَّت النصرانية أبناء الزنا في العهد القديم في سلسلة نسب المسيح في العهد الجديد، على الرغم من اعتقادها بأن المسيح هو إلهها ومُخلِّصها.
وعلى الرغم أيضًا، من أن المسيح لا نسب له أصلًا، لأنه قد وُلِد من غير أب، إلا أن النصرانية قد اخترعت له نسبًا متضمنًا ستة زناة وذريتهم، مع أن مثل هؤلاء الزناة كان من المفترض أن يُرجموا، وفقًا لحكم الله تعالى في الزناة، وكما جاء بذلك موسى عليه السلام كتشريع من الله عز وجل.
والعجيب أيضًا، أنه على الرغم من تلك الافتراءات إلا أننا ما زلنا نجد التناقض البيّن، حيث إنه:
قد قام متى بتسجيل 26 اسمًا في سلسة مُدّعيًا بأنها سلسلة نسب المسيح (الذي لم يكن له نسب أصلاً)، فعلى الرغم من اعتقاد متى (أحد مؤلفي الأناجيل الأربعة) بأن المسيح هو إلهه ومخلصه، إلا أنه يضع تلك السلسلة من النسب المزعوم كآباء وأجداد له (للمسيح).
تعالى الله عن كل ذلك الإفك علوًا كبيرا
ثم نجد أن لوقا في إنجيله لم يوافق متى على تلك السلسلة من النسب المزعوم للمسيح، ليس لأنه لم يقتنع بما قام به متى، ولكن لأنه لم يكتف بـ 26 أبًا وجدًا لإلهه الذي يعبده (المسيح)، فقام بتسجيل 41 أبًا وجدًّا لإلهه ومخلصه الذي يؤمن به (المسيح).
وكما أشرنا، فإن متى ولوقا قد قاما بوضع العديد من الزناة في تلك السلسلة من النسب المزعوم للمسيح.
(أعاذنا الله تعالى من ذلك الإفك وحفظنا منه)
ومن التناقض والاختلاف العجيب: أنه في كلا من سلسلتي النسب (لمتى ولوقا) لا نجد اسمًا واحدًا مشتركًا بين تلك الأسماء الموجودة في ذلك النسب المزعوم، سوى اسم (يوسف)، الذي تزعم النصرانية في غرابة ودهشة، أيضًا، أنه والد المسيح، تبعًا لما يقوله لوقا في إنجيله
(3: 23)، وذلك بعد حذف ما بداخل علامتي التنصيص، لأنه ليس في الأصل والمخطوط لكتاب النصرانية، ولكنه إضافة وحشو من تلقاء المترجم، والنصرانية نفسها تعترف وتقرّ بذلك.




يتبع

 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق