إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 2 فبراير 2014

64 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


64

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


وإذا ما تساءلنا: لماذا لا تحفظون تلك الشريعة والوصايا؟

فإن الجواب يكون منهم (المسيحيين) على النحو الآتي:

حيث يقولون بأن الشريعة قد سُمِّرت على الصليب، وهم يعنون بذلك أن الشريعة قد انتهت وأُلغيت، ثم يستطردوا الكلام بقولهم: نحن الآن نعيش تحت الرحمة والنعمة الإلهية( ).
والتساؤل: إلى أي مدى يكون التضييع للتعاليم الدينية في النصرانية؟؟
بل والأكثر عجبًا، عدم الاستحياء من مثل ذلك التضييع لهذه التعاليم، والدفاع عن ذلك القول بمثل تلك المقولات الفارغة( ).
ولقد نسبت النصرانية للمسيح، أنه قال لوالدته «يا امرأة»، كما جاء في إنجيل (يوحنا 2: 4)، وكأنه ممتهنًا لها، مُتناسيًا فضلها.
ولقد نسبت النصرانية للمسيح أيضًا، أنه قال:
«أتظنون أني جئت لأعطي سلامًا على الأرض، كلا أقول لكم بل انقسامًا»، كما ينصّ على ذلك إنجيل (لوقا 12: 51).
مما يدل على أن النصرانية قد نسبت المسيح إلى الدمويّة والوحشية، وإثارة الحروب والفتن، وإحداث الخراب والإنقسام.
ويؤكد ذلك في النصرانية، أننا نجد من الأناجيل ما يُخبر بأن المسيح قد أمر بذبح أعداءه الذين رفضوا ملكه عليهم، كما في إنجيل (لوقا 19: 27).
إلى غير ذلك مما تنسبه النصرانية إلى المسيح، من تهم وادّعاءات لا أساس لها من الصحة، كأحد أنبياء الله تعالى.
ونختم هذه النقطة بما يوضح خصوصية رسالة المسيح إلى بني إسرائيل، وذلك من الكتاب المقدس للنصرانية، حيث ينصّ إنجيل متى (15: 22- 26) على أن المسيح قال:
«لم أُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالّة». وذلك في آخر الحدث المذكور بإنجيل متى.
مما يؤكد على أنه لابد من مجيء رساله عالمية بعد رسالة المسيح، بحيث تكون رسالة خاتمة لجميع الرسالات السابقة، وإلى البشرية كافّة.




يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق