135
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
وأما عن مكان نزول المسيح عيسى ابن مريم:
فإنه (المسيح عيسى) ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، كما أخبر بذلك النبي محمد ?، كما في رواية مسلم من حديث النواس بن سمعان: أن رسول الله ?، قال:
«ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعًا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدّر معه كاللؤلؤ، فيُدرك الدجّال عند باب لدّ فيقتله ...» (رواه مسلم).
مهرودتين، تعني: ثوبين مُمصّرين يميل لونها إلى اللون الأصفر.
المنارة البيضاء، تعني: المئذنة البيضاء.
إذا طأطأ رأسه قطر، تعني: إذا أحنى رأسه سقط من رأسه ماء.
جمانٌ كاللؤلؤ، تعني: حبات عرق كأنها اللولؤ الأبيض، أي أن المسيح عليه السلام إذا رفع رأسه تحدرت منه قطرات عرق كاللؤلؤ الأبيض.
باب لُدّ، تعني: باب قرية لُدّ، التي بفلسطين اليوم.
ونشير في إيجاز إلى ومضة مبهرة، من جوانب الإعجاز النبوي الشريف لرسول الله ?، حيث إنه:
لم يكن هناك منارة بيضاء شرقي دمشق وقت بعثة النبي محمد ?، وما بُنيت هذه المنارة البيضاء في المسجد الدمشقي بشرقي دمشق بالحجارة البيضاء إلا في سنة 741 هجرية.
ولكنه ? قبل بناء المنارة البيضاء، يخبر ببناء هذه المنارة، بل ويخبر ? بلونها.
بل وأيضًا يُخبر النبي محمد ? بباب لُدّ، على الرغم من أنه لم يكن وقت بعثته ? قرية تسمّى بقرية لُدّ، وما عُرِفت هذه القرية (لُدّ) إلا فيما بعد.
ومن ثم فإن ما أخبر به النبي محمد ? من أخبار جاءت وقائعها صادقة محققة في هذا الحديث النبوي الشريف، تكون بمثابة الومضات المبهرات الشاهدات على نبوته ? وصدق رسالته.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
وأما عن مكان نزول المسيح عيسى ابن مريم:
فإنه (المسيح عيسى) ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، كما أخبر بذلك النبي محمد ?، كما في رواية مسلم من حديث النواس بن سمعان: أن رسول الله ?، قال:
«ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعًا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدّر معه كاللؤلؤ، فيُدرك الدجّال عند باب لدّ فيقتله ...» (رواه مسلم).
مهرودتين، تعني: ثوبين مُمصّرين يميل لونها إلى اللون الأصفر.
المنارة البيضاء، تعني: المئذنة البيضاء.
إذا طأطأ رأسه قطر، تعني: إذا أحنى رأسه سقط من رأسه ماء.
جمانٌ كاللؤلؤ، تعني: حبات عرق كأنها اللولؤ الأبيض، أي أن المسيح عليه السلام إذا رفع رأسه تحدرت منه قطرات عرق كاللؤلؤ الأبيض.
باب لُدّ، تعني: باب قرية لُدّ، التي بفلسطين اليوم.
ونشير في إيجاز إلى ومضة مبهرة، من جوانب الإعجاز النبوي الشريف لرسول الله ?، حيث إنه:
لم يكن هناك منارة بيضاء شرقي دمشق وقت بعثة النبي محمد ?، وما بُنيت هذه المنارة البيضاء في المسجد الدمشقي بشرقي دمشق بالحجارة البيضاء إلا في سنة 741 هجرية.
ولكنه ? قبل بناء المنارة البيضاء، يخبر ببناء هذه المنارة، بل ويخبر ? بلونها.
بل وأيضًا يُخبر النبي محمد ? بباب لُدّ، على الرغم من أنه لم يكن وقت بعثته ? قرية تسمّى بقرية لُدّ، وما عُرِفت هذه القرية (لُدّ) إلا فيما بعد.
ومن ثم فإن ما أخبر به النبي محمد ? من أخبار جاءت وقائعها صادقة محققة في هذا الحديث النبوي الشريف، تكون بمثابة الومضات المبهرات الشاهدات على نبوته ? وصدق رسالته.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق