إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

119 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


119

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم

3- وفي إنجيل يوحنا، طبعة لندن 1821 ، 1831 ، 1844، يُخبر بأن المسيح قال:

«وأما الآن، فأنا ماضي إلى الذي أرسلني، وليس أحد منكم ليسألني أين تمضي؟ لكن لأني قلت لكم هنا قد ملأ الحزن قلوبكم، ولكن أقول لكم الحق أنه خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الفارقليط».
وفي إنجيل يوحنا أيضًا، يخبر المسيح قائلاً:
«ابن البشر ذاهب والفارقليط من بعده يجيء لكم بالأسرار ويفسر لكم كل شيء، وهو يشهد لي كما شهدت له».
ويتضح مما أوردناه: أن إنجيل يوحنا يُبشّر بالرسول الذي قد أخبر المسيح بمجيئه من بعده، وذلك في قوله: «إنه خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الفارقليط»، وأيضًا في قوله: «ابن البشر ذاهب، والفارقليط من بعده يجيء».
ويتضح أيضًا: أن «الفارقليط»، هو من بشّر المسيح بمجيئه من بعده.
ولفظ (الفارقليط) يعني: الذي له حمد كثير، وذلك في اللغة اليونانية (لغة أقدم إنجيل بين يدي النصرانية) وهذا اللفظ (الفارقليط) يوافق معنى: أحمد، مثلما قال الدكتور (كارلونلينو)، الحاصل على دكتوراة آداب اللغة اليونانية القديمة.
وقال غيره: إن لفظ (الفارقليط) في القاموس العبري بمعنى الحمد، ويُشتق من الحمد، أحمد ومحمد، وهم يصدقان في نبي الإسلام ?.
فـ (محمد) و(أحمد) هما من أسماء رسول الله ?.
فرسول الله ? محمود في الأرض، ومحمود في السماء، وقد آتاه الله عز وجل المقام المحمود في الآخرة.
لذلك: فإن النبي محمد ? هو بشارة أخيه المسيح عليه السلام.




يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق