إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

860 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) المجلد الثالث القسم الخامس من تاريخ العلامة ابن خلدون ص 509 - حتى النهاية المصاف الأوّل بين بركيارق ومحمد وقتل كوهرابين والخطبة لمحمد:



860

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

المجلد الثالث

القسم الخامس

من تاريخ العلامة ابن خلدون

 ص 509 - حتى النهاية


المصاف الأوّل بين بركيارق ومحمد وقتل كوهرابين والخطبة لمحمد:



ثم سار بركيارق من بغداد إلى شهرزور لقتال أخيه محمد، واجتمع إليه عسكر عظيم من التركمان وكاتبه رئيس همذان بالمسير إليه فعدا عنه، ولقي أخاه محمداً على فراسخ من همذان ومحمد في عشرين ألف مقاتل، ومعه الأمير سرخو شحنة أصبهان، وعلى ميمنته أمير آخر وإبنه أياز، وعلى ميسرته مؤيد الملك والنظامية. ومع بركيارق في القلب وزيره أبو المحاسن، وفي ميمنته كوهرابين وصدقة بن مَزْيَد، وسرخاب بن بدر. وفي ميسرة كربوقا وغيره من الأمراء. فحمل كوهرابين من ميمنة بركيارق على ميسرة محمد فانهزموا حتى نهبت خيامهم. ثم حملت ميمنة محمد على ميسرة بركيارق فانهزمت، وحمل محمد معهم فانهزم بركيارق، ورجع كوهرابين للمنهزمين فكبا به فرسه وقتل، وافترقت عساكر بركيارق وأسر وزيره أبو المحاسن فأكرمه مؤيد الملك وأنزله وأعاده إلى بغداد ليخاطب المستظهر في إعادة الخطبة للسلطان محمد ففعل، وخطب له ببغداد منتصف رجب سنة ثلاث وتسعين. وابتداء أمر كوهرابين أنه كان لامرأة بخوزستان، وصار خادماً للملك أبي كاليجار بن سلطان الدولة. وحظي عنده وكان يستعرض حوائج تلك المرأة، وأصاب أهلها منه خيراً. وأرسله أبو كاليجار مع ولده أبي نصر إلى بغداد، فلما قبض عليه السلطان طغرلبك مضى معه إلى محبسه بقلعة طبرك. ولما مات أبو نصر سار إلى خدمة السلطان ألب أرسلان فحظي عنده وأقطعه واسط، وجعله شحنة بغداد، وكان حاضراً معه يوم قتله يوسف الخوارزمي ووقاه بنفسه. ثم بعثه ابنه ملك شاه إلى بغداد لإحضار الخلع والتقليد، واستقرّ







 شِحْنة ببغداد إلى أن قتل، ورأى ما لم يره خادم قبله من نفوذ الكلمة وكمال القدرة، وخدمة  الأمراء والأعيان وطاعتهم انتهى.


يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق