688
زاد المعاد في هدي خير العباد ( ابن قيم الجوزية ) الجزء الرابع
فصل
وكان صلى الله عليه وسلم يشرب اللَّبن خالصاً تارةً ، ومُشَوباً بالماء أُخرى . وفى شرب اللَّبن الحلو فى تلك البلاد الحارة خالصاً ومَشوباً نفعٌ عظيم فى حفظ الصحة ، وترطيبِ البدن ، ورَىِّ الكبد ، ولا سِيَّما اللبنَ الذى ترعى دوابُّه الشيحَ والقَيْصومَ والخُزَامَى وما أشبهها ، فإن لبنها غذاءٌ مع الأغذية ، وشرابٌ مع الأشربة ، ودواءٌ مع الأدوية .
وفى جامع ((الترمذى)) عنه صلى الله عليه وسلم : ((إذا أكل أحدكم طعاماً فيلقُلْ : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأطْعِمنا خيراً منه ، وإذا سُقى لبناً فليقل : اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ، فإنه ليس شىءٌ يُجْزِئُ منَ الطعام والشرابِ إلاَّ اللبنُ)) . قال الترمذى : هذا حديث حسن .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق