915
تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
المجلد الثالث
القسم الخامس
من تاريخ العلامة ابن خلدون
ص 509 - حتى النهاية
مسير شملة إلي العراق:
سار شملة صاحب خوزستان إلى العراق سنة إثنتين وستين، وانتهى إلى قلعة الماهكي، وطلب من المستنجد إقطاع البلاد، واشتط في الطلب فبعث المستنجد العساكر لمنعه، وكتب إليه يحذّره عاقبة الخلاف فاعتذر بأن إلدكز وربيبه السلطان أرسلان شاه أقطعا الملك الذي عنده، وهو ابن ملك شاه، بلاد البصرة وواسط والحلّة، وعرض للتوقيع بذلك، وقال أنا أقنع بالثلث منه فأمر المستنجد حينئذ بلعنه، وأنه من الخوارج، وتعبت العساكر إلى أرغمش المسترشدي بالنعمانية وإلى شرف الدين أبي جعفر البلدي ناظر واسط ليجتمعا على قتال شملة، وكان شملة أرسل مليح ابن أخيه في عسكر لقتال بعض الأكراد فركب إليه أرغمش، وأسره وبعض أصحابه، وبعث إلى بغداد وطلب شملة الصلح فلم يجب إليه. ثم مات أرغمش من سقطة سقطها عن فرسه، وبقي العسكر مقيماً ورجع شملة إلى بلاده لأربعة أشهر من سفره.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق