إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

870 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) المجلد الثالث القسم الخامس من تاريخ العلامة ابن خلدون ص 509 - حتى النهاية وفاة السلطان بركيارق وملك ابنه ملك شاه:



870

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

المجلد الثالث

القسم الخامس

من تاريخ العلامة ابن خلدون

 ص 509 - حتى النهاية


وفاة السلطان بركيارق وملك ابنه ملك شاه:



كان السلطان بركيارق بعد الصلح وانعقاده أقام بأصبهان أشهراً وطرقه المرض فسارإلى بغداد، فلمّا بلغ بلد يزدجرد اشتدّ مرضه وأقام بها أربعين يوماً حتى أشفى على الموت فأحضر ولده ملك شاه وجماعة الأمراء، وولاّه عهده في السلطنة، وهو ابن خمس سنين وجعل الأمير أياز أتابكه، وأوصاهم بالطاعة لهما، واستحلفهم على ذلك، وأمرهم بالمسير إلى بغداد وتخلّف عنهم ليعود إلى أصبهان فتوفي في شهر ربيع 







الآخر سنة ثمان وتسعين. وبلغ الخبر إلى إبنه ملك شاه والأمير أياز على إثني عشر فرسخا من بلد يزدجرد فرجعوا وحضروا لتجهيزه، وبعثوا به إلى أصبهان للدفن بها في تربة أعدها، وأحضر أياز السرادقات والخيام والخفر والشمسة، وجميع آلات السلطنة فجعلها لملك شاه. وكان أبو الغازي شحنة ببغداد، وقد حضر عند السلطان بركيارق بأصبهان في المحرم وحثه على المسير إلى بغداد، فلما مات بركيارق سار مع إبنه ملك شاه والأمير أياز ووصلوا بغداد منتصف ربيع الآخر في خمسة آلاف فارس، وركب الوزير أبو القاسم علي بن جهير لتلقيهم فلقيهم بديالي، وأحضر أبو الغازي والأمير طمايدل بالديوان وطلبوا الخطبة لملك شاه بن بركيارق فأجاب المستظهر إلى ذلك، وخطب له، ولقب بألقاب جده ملك شاه، ونثرت الدنانير عند الخطبة.


يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق