إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

169 الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء السادس ذكر الخطبة للملك أبي كاليجار وإصعاده إلى بغداد


169

الكامل في التاريخ ( ابن الاثير ) الجزء السادس

ذكر الخطبة للملك أبي كاليجار وإصعاده إلى بغداد

قد ذكرنا لما توفي الملك جلال الدولة ما كان من مراسلة الجند الملك أبا كاليجار والخطبة له‏.‏

فلما استقرت القواعد بينه وبينهم أرسل أموالًا فرقت على الجند ببغداد وعلى أولادهم وأرسل عشرة آلاف دينار للخليفة ومعها هدايا كثيرة فخطب به ببغداد في صفر وخطب له أيضًا أبو الشوك في بلاده ودبيس بن مزيد ببلاده ونصر الدولة بن مروان بديار بكر ولقبه الخليفة محيي الدين وسار إلى بغداد في مائة فارس من أصحابه لئلا تخافه الأتراك‏.‏

فلما وصل إلى النعمانية لقيه دبيس بن مزيد ومضى إلى زيارة المشهدين بالكوفة وكربلاء ودخل إلى بغداد في شهر رمضان ومعه وزيره ذو السعادات أبو الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن فسانجس ووعده الخليفة القائم بأمر الله أن يستقبله فاستعفى من ذلك وأخرج عميد الدولة أبا سعد بن عبد الرحيم وأخاه كمال الملك وزيري جلال الدولة من بغداد فمضى أبو سعد إلى تكريت وزينت بغداد لقدومه وأمر فخلع على أصحاب الجيوش وهم‏:‏ البساسيري والنشاووري والهمام أبو اللقاء وجرى من ولاة العرض تقديم لبعض الجند وتأخير فشغب بعضهم وقتلوا واحدًا من ولاة العرض بمرأى من الملك أبي كاليجار فنزل في سميرية بكنكور

وفي رمضان منها توفي أبو القاسم علي بن أحمد الجرجرائي وزير الظاهر والمستنصر الخليفتين وكان فيه كفاية وشهامة وأمانة وصلى عليه المستنصر بالله‏.‏


 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق