580
كيف انحرف العالم ؟
انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
ثامنا - الزواج وتعدد الزوجات والعنوسة والطلاق والخلع
9 تعدّدُ الزوجاتِ والخُلع:
7 دعاوى مُغرضة:
· أليسَ من قبيلِ النكتةِ أنَّ القانونَ الأمريكيَّ يُحرّمُ تعدّدَ الزوجات ـ وتسعى (أمريكا) لفرضِ ذلك علينا ونجحت بالفعل في تونس والمغرب في سبيلها إلى ذلك!! ـ في ذاتِ الوقتِ الذي يُبيحُ فيه الزنا والشذوذَ ويمنحُ تصريحاتِ الدعارة ؟؟؟!!!!!!!!!!.. هل هذا هو شكلُ الحرّيةِ والتكريمِ اللذين منحهما للمرأة؟.. آلأفضلُ للمرأةِ أن يتزوّجَ عليها زوجُها في الحلالِ أم ينحرفَ ويخونَ ضميرَه، ويخونَها مع صديقتِها، أو مع داعرةٍ تنقلُ له الإيدزَ فينقلَه لزوجتِه وأولادِه الذينَ يُنجبُهم بعدَها؟؟؟؟!!!!!
· كيف يدّعي كارهو تعددِ الزوجاتِ أنّهم يدافعونَ عن حقوقِ المرأة، مع أنّ الرجلَ حينما يتزوجُ على زوجتِه يتزوّجُ امرأة؟.. لماذا يدافعون عن الأولى ويظلمون الثانية؟.. أليستِ امرأةً هي الأخرى؟.. أليس لديها مبرّرٌ قويٌّ جعلها تقبلُ أن تكونَ زوجةً ثانيةً أو ثالثةً أو رابعة؟.. أمّ أنّها مجرد غطرسة لفرض نظامِ مجتمعِهم المريضِ علينا، باعتبارِ أنّهم على الحقِّ ونحن على الباطل؟.. أمّ أنهّا محاربةٌ لا هوادةَ فيها لكلِّ ما يحملُ سمةً إسلاميّةً في مجتمعِِنا؟
· حتّى إن كانَ تعددُ الزوجاتِ "إهانةً" للمرأةِ الأولى، فهو تكريمٌ للمرأةِ الثانية، بدليل أنّها وافقت علي الدخولِ على ضرّة!.. إذن: طظّ في الأولى، وهنيئا للثانية.. ولا أعتقد أنّ أحدا سيجرؤ على اتّهامي بعداء المرأةِ بسببِ هذه الجملة!!!!
· ألم يَحِنِ الوقتُ لكي يكونَ إعلامُنا موضوعيًّا، يناقشُ القضايا من جميعِ جوانبِها بأمانةٍ وصدق، مبرزًا المميّزاتِ قبلَ العيوب، بدلا من نظامِ غسيلِ المخِّ وأحاديّةِ الرؤية؟.. (مثال: التحدثُ عن عيوبِ كثرةِ النسلِ دونَ التحدّثِ عن ميزاتِه.. التحدّثُ عن عيوبِ تعدّدِ الزوجاتِ دونَ التحدّثِ عن ميزاتِه... إلخ).
· يصطادُ أعداءُ تعدّدِ الزوجاتِ في المياهِ العكرة، فهمّ يدّعونَ أنّ ذلك ظلمٌ للمرأةِ وإهانةٌ لها وفراغةُ عينٍ ورجعيّةٌ من الرجل، واثقينَ أنّ الرجالَ لن يشغلوا أنفسَهم بالردّ على قضيّةٍ وهميّةٍ كهذه، فلا يكادُ يوجدُ شابٌّ يستطيعُ الزواجَ من امرأةٍ دونَ أن تساعدَه بالعملِ لإعالةِ الأسرة.. هذا مع تأخّرِ سنِّ الزواجِ "الأوّل" بسببِ التعقيداتِ الاقتصاديّةِ والاجتماعيّة، بحيثُ لن يجدَ غالبيةُ الرجالِ فرصةً للزواجِ "الثاني" إلا على مشارفِ القبر!!
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق