إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 25 يوليو 2015

663 كيف انحرف العالم ؟ كيف جعلونا نمسك الجمر: رابعا - عمل المرأة 10 عملُ المرأةِ وبطالةُ الرجل:


663

كيف انحرف العالم ؟

كيف جعلونا نمسك الجمر:
 
رابعا - عمل المرأة

10 عملُ المرأةِ وبطالةُ الرجل:

·     لن يكونَ هناكَ شابٌّ عاطلٌ، إذا تنازلتْ له أمُّه أو أختُه عن وظيفتِها!

 ·  الشّابُّ العاملُ يستطيعُ أن يتزوّجَ فتاةً عاطلة، ولكنَّ الفتاةَ العاملةَ لا تستطيعُ أن تتزوّجَ شابًّا عاطلا.. لماذا تشتكي الفتياتُ إذن من تأخّرِ سنِّ الزواج، وهُنَّ سببُ المشكلة؟!

 ·  الشّابُّ العاطلُ تتخطّفُه الآلامُ والأحزانُ واليأس، وهو عرضةٌ للانحرافِ والضياعِ والدمار، بينما لا تُواجهُ الفتاةُ العاطلةُ شيئًا من هذا.. والسّببُ هو أنَّ الشابَّ العاطلَ مطالبٌ بالإنفاقِ على نفسِه على الأقلّ ـ هذا إذا اعتبرنا حقّه المشروعَ في أن يحلمَ بالزواجِ وتكوينِ أسرةٍ شيئًا من قَبِيلِ الترف!.. أمّا بالنسبةِ للمرأةِ العاطلة، فإنَّ هناكَ رجلا آخرَ مسئولٌ عن رعايتِها وكفالتِها شرعًا وقانونًا وعُرفًا: أبوها أو أخوها أو زوجُها.

   ·     عندما يعملُ الرجلُ فإنّه يعولُ امرأةً أو أكثر، لكن عندما تعملُ المرأةُ فإنّها تؤدّي إلى بطالةِ رجلٍ.. ليس أكثر!

 ·  تعلو الأصواتُ المُلحّةُ تُناشدُ نساءَنا بحرارةٍ للخروجِ للعملِ، بحجّةِ المشاركةِ في التنميةِ الاقتصاديّةِ وتحقيقِ ذاتِها وهلمَّ جرا.. ألا يجدرُ بهؤلاءِ أن يُوفّروا فرصَ العملِ الكافيةَ للشبابِ العاطلِ أوّلا، قبلَ أن يزيدوا من حجمِ المأساة[1]؟!

 ·  قرأت هذه الكلمات في أحد المنتديات، وأحببت أن أنقلها لكم:

هل عمل المرأه ضرورة؟.. وماذا تعمل؟.. وهل عملها من باب المساواة مع الرجل، أم من باب المشاركة؟

إنّ المرأة تفضل العمل في وظائف أنيقة ومريحة، كالعمل سكرتيرة أو ممرضة أو مضيفة طيران.. فإذا كان العمل من باب المساواة مع الرجل، فلماذا لا نرى النساء تعمل في المهن البدنيّة الشاقّة؟.. إن الذين تدرجوا في مناصبهم ووصلوا إلى مراتب عالية تطلب ذلك منهم الحفر في الصخر وأحيانا النوم على الرصيف.. فهل الأصابع المطلية بالمانكير مستعدة لذلك؟!!

وإذا كان العمل من باب المشاركة ومساعدة الزوج أو العائلة، فهل أصلا هناك عمل متوفر للرجل؟!!.. كما أنه بدخول المرأة للعمل ازداد عدد العاطلين عن العمل من الرجال!!!

 ·  بدأتِ الحكومةُ تنتبهُ لأنَّ البطالةَ الحقيقيّةَ هي بطالةُ الرجل، لهذا يتّجهُ التفكيرُ الآنَ للسماحِ للمرأةِ بالخروجِ إلي المعاشِ المبكّر، أو العملِ نصفَ المدّةِ بنصفِ الأجر.. هذا بالإضافةِ لما يرِدُ بالجرائدِ من شكاوى نساءٍ لم يحصلْنَ على الوظيفة، وحصلَ عليها شبابٌ بتقديراتٍ دراسيّةٍ أدنى منهنّ.. "ولسّه"!!!

 ·  إنّني أطالبُ كلَّ صاحبِ عملٍ رجلا كانَ أو امرأة، ألا يُعيّنَ لديه غيرَ الشباب، لأنَّ ذلك يعني أنّه يُساهمُ في حلِّ مشكلةِ البطالة، ويعملُ على تكوينِ أسرة، هذا بخلافِ ضمانِ كفاءةِ العمل.. معَ الأخذِ في الاعتبارِ أنّه يمكنُ بالطبعِ استثناءُ النساءِ اللاتي يَعُلْنَ أسرَهنّ.



[1] لماذا هذا الإلحاحُ المريبُ لتغييرِ تركيبِ المرأةِ وفطرتِها؟؟.. ومنِ المستفيدُ من عملِ المرأةِ وخروجِها من بيتِها حتّى يدعوها إليه بكلِّ هذا الحماس، خاصّةً بعدَ اتّضاحِ عيوبِه في كلِّ مكانٍ في العالم؟؟





 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق