إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 25 يوليو 2015

706 كيف انحرف العالم ؟ متناقضات الحرّيّة: الثالث عشر - الحرية في الحضارة الغربية 1 أوهام الليبرالية 7 وحوش السوق الحرة:


706

كيف انحرف العالم ؟
 
متناقضات الحرّيّة:

الثالث عشر - الحرية في الحضارة الغربية

1 أوهام الليبرالية

7 وحوش السوق الحرة:

هل بالفعل تحقق فكرة السوق الحرة مصالح الفرد بأقصى درجة، أم تحقق مصلحة فئة معينة، تملك المال والاقتصاد؟

واقع السوق الحر يثبت أن المصلحة تتجه نحو جيوب كهنة المال والاقتصاد، فالمال يضخ في خزائن الذي يملكون التجربة والممارسة الاقتصادية.. ورفع سلطة الدولة عن ضبط السوق، مكّن كل محتال أن يلعب لعبته، وصار السوق غابة من وحوش تأكل كل ضعيف ساذج أو غرّ صادق ، لا يعرف ولا يحب أن يعرف طرائق المكر والاحتيال!

ولا علاقة لكون الفرد ينطلق من مصالحه الخاصة بيعا وشراء بصحة المعاملات، فهو لا يمنع التلاعب والاحتيال ما لم يخضع لقانون.. إنّ حرص الفرد على مصلحته لا يرفع عنه الغفلة، كما لا يرفع عنه الخديعة، ما لم يجد قانونا يحميه، أو قانونا يردعه ويكفه عن العبث.

فهذا الذي يملك سلعة يحتكرها، فلا يبيعها، حتى إذا شحت في أيدي الناس، وزاد الطلب عليها، باعها بأعلى الأسعار، أليس يحقق مصلحته في البيع، ويحقق مصلحة المشتري حينها؟!!

لكن الاحتكار وزيادة السعر، أليس فيه ضرر بائن بالمشترين؟!!

إن وسائل الشر والإضرار بالآخرين ممكنة لكل فرد، متى ما وجد إلى ذلك سبيلا، وإذا لم تكن ثمة ضوابط تمنع وتحد وتقيد، وقع الضرر.. وحال السوق الحر، كحال المجتمع بلا دولة ولا حاكم، أو العمل من غير رئيس، أو القطار من غير سائق[1].




[1] ليس المقصود هنا هو العودة إلى الحكم الاشتراكيّ.. يجب أن نزيل من عقولنا تماما فكرة التطرّف من نقيض إلى نقيض!





 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق