إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 27 يوليو 2015

726 كيف انحرف العالم ؟ متناقضات الحرّيّة: الثالث عشر - الحرية في الحضارة الغربية 2 أوهام الديمقراطيّة 5 التسلّطُ الأمريكيّ 9 التدخّل الصهيوني الأمريكيّ في السودان: 1 عشرة آلاف جندي لحفظ السلام:


726

كيف انحرف العالم ؟
 
متناقضات الحرّيّة:

الثالث عشر - الحرية في الحضارة الغربية

2 أوهام الديمقراطيّة

5 التسلّطُ الأمريكيّ

9 التدخّل الصهيوني الأمريكيّ في السودان:

1 عشرة آلاف جندي لحفظ السلام:

في تصريح عابر، ولكنه خطير في مضمونه، صرّح وزير الخارجية الأمريكي (كولن باول) في 7 / 2 / 2004 'أن السودان قد يحتاج إلى ما يصل إلى 10 آلاف جندي لـ 'حفظ السلام' وذلك إذا توصلت الحكومة و'الجيش الشعبي لتحرير السودان'، لاتفاقية سلام لإنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ 20 عاما.

وأبلغ باول صحفيين أفارقة: إذا توصلنا لتسوية في السودان وهي على ما أعتقد محتملة إذا استطعنا حل مشكلة أبيي، حينئذ ستكون هناك حاجة أخرى لما يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف مراقب من 'الأمم المتحدة'.

ويأتي هذا التصريح معبراً – بدهاء دبلوماسي - عن الخطط والأهداف المستقبلية الأمريكية والتي تلتقي وتتحد مع الخطط الصهيونية حول مستقبل السودان، كنقطة غزو جنوبية للعالم الإسلامي، بعد فتح البوابة الشمالية في العراق.

ومثلما عبر تصريح الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بوصف الحرب على أفغانستان بأنها 'حرب صليبية' عن المحرك الأساسي للحملة الغربية بزعامة أمريكا، وهو الدافع العقيدي، عبر أيضاً تصريح باول عن الخطط الأمريكية واليهودية للسودان.

وإن كان تصريح بوش قد خرج بشكل مباشر مفتقراً للدهاء السياسي والخطابي، حيث يحتل بوش المركز الثاني بعد وزير الحرب دونالد رامسفيلد في الفشل الخطابي ورطانة الحديث، جاء تصريح باول أكثر دهاءً ومكراً، مستتراً وراء ما يسمى بـ 'القانون الدولي والشرعية الدولية!'، وذلك باستخدام عبارة 'قوات دولية لحفظ السلام'.

والهدف واحد لم يتغير وهو عزل الجنوب السوداني عن شماله وفقا لموروثات دينية تحكم السياسة الأمريكية , نوجزه فيما يلي:





 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق