إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 19 يوليو 2015

491 كيف انحرف العالم ؟ انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة: ثانيا - المساواة بين الرجل والمرأة 6 وليس الذكر كالأنثى 7- حصيلة المساواة:


491

كيف انحرف العالم ؟

انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:

ثانيا - المساواة بين الرجل والمرأة

6 وليس الذكر كالأنثى

7- حصيلة المساواة:

من عجائب الزمن أن المطالبات بالمساواة على الطريقة الغريبة تقلصت مطالبهن إلى تقليد الرجال في الملبس والعادات والمزاحمة في العمل، وإهمال أسرهن وعائلاتهن، وفي ا لوقت الذي بدأ فيه الغربيون يدركون هذه الحقائق ويحذرون من مضارها لا تزال داعيات المساواة العربيات سادرات في دعوتهن.

فقد كشفت نتائج بحث أجراه المجلس القومي لأبحاث المرأة في الولايات المتحدة الأمريكية ـ على سبيل المثال ـ أن الفتاة الأمريكية قد استطاعت تقليص الفجوة بينها وبين الفتى إلى حد كبير فيما يتعلق بدارسة العلوم والرياضيات، ولكنها تغلبت على الفتى في معدلات التدخين والاكتئاب والمخدرات والكحوليات، وارتفعت معدلات الفتيات المدخنات قبل سن 13 سنة من 13% عام 1991 إلى 21% عام1999، وكذلك ارتفعت معدلات استخدام الماريجوانا ـ أحد أنواع المخدرات ـ من 5% إلى 17%.

وفي هذا الصدد تشير الاستطلاعات في الدول المتقدمة والنامية على السواء إلى أن حوالي 77% من النساء يفضلن البقاء في المنزل وعدم العمل إذا ما توفرت لهن الإمكانيات المادية، بسبب الضغوط الشديدة التي تتعرض لها المرأة في عملها وفي منزلها، ويزيد من هذه الرغبة شعور الكثيرات أن أرباب العمل الرجال يبخسوهن حقوقهن في الترقي أو الاعتراف بما أنجزنه.

بعبارة أخرى بدأت النساء يدركن حقيقة التكاليف الاجتماعية الباهظة لعملهن خارج منازلهن، ومزاحمة الرجل في العمل في ظل ارتفاع معدلات البطالة مما قد يؤدي لنتائج سلبية، وأصبح هناك إدراك أكبر لحقيقة دور كل طرف في المجتمع كما خلقه الله ووهب له من قدرات جسمانية وعقلية بما يترتب عليه من اختلاف الأدوار بين الرجل والمرأة، ولكن البعض عندنا لا يزال يتخذ من نساء الغرب مرشدات اجتماعيات ومثلاً، ولا ينظر في تاريخه ليتخذ منه له ومثلاً وقدوة!





 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق