إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 19 يوليو 2015

490 كيف انحرف العالم ؟ انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة: ثانيا - المساواة بين الرجل والمرأة 6 وليس الذكر كالأنثى 6- ستار القوامة:


490

كيف انحرف العالم ؟

انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:

ثانيا - المساواة بين الرجل والمرأة

6 وليس الذكر كالأنثى

6- ستار القوامة:

وزاد من صرعة المطالبة بالمساواة الكاملة والاحتكام إلى [الجندر] ـ النوع الاجتماعي ـ لجوء العديد من الرجال إلى اضطهاد النساء والتستر في ذلك بالدين والحديث عن قوامة الرجل دون وعي لحقيقتها ومعناها العام الشامل.

فقوامة الرجل على المرأة لا تكون للرجل ـ كما يقول د. أحمد عبد الله الخبير النفسي المصري ـ بوصفه ذكرًا على المرأة بوصفها أنثى فحسب، ولكن تكون للرجل بما يكتسبه من أخلاق، ويمارسه من أدوار على المرأة بما تكتسبه من أخلاق، وتمارسه من أدوار؛ فقد خلق الله الذكر وفيه استعداد فطري لكي يكون رجلاً مسئولاً ومديرًا وراعيًا، كما خلق الأنثى ولديها استعداد فطري لتكون امرأة حانية ومسئولة وراعية، ويكتسب الرجل 'القوامة' بقيامه على شئون أسرته من نفقة، وتدبير عيش، وإدارة شئون، وهي أهم الوظائف الاجتماعية للزوج والأب، والمرأة تنجب وترضع، وتحنو وترعى في قيامها بأهم وظائفها الاجتماعية .. بما لا ينفي بالطبع أن هناك أدوارًا اجتماعية أخرى 'اختيارية' للرجل وللمرأة خارج إطار الأسرة.

بعبارة أخرى لا يمكن فهم 'القوامة' إلا في إطار مفهوم ودور 'الرعاية' و 'المسئولية' التي أرشد إليها حديث 'كلكم راع', وإذا قرأنا مفهوم القوامة في هذا الإطار يتضح لنا أن القوامة أقرب إلى الإدارة والإشراف منها إلى التحكم والسيطرة، وتكون بالتالي بمثابة صلاحيات مقابل مسئوليات، ويكون الفضل والتفضيل هنا تكليفًا لا تشريفًا لرجل يتجاوب مع ما وضعه الله فيه من استعداد فطري، ويطور قدراته في الرعاية والإدارة من سعة الصدر، وحزم في الأمر، وقدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

ويضيف أن: القوامة إمارة .. لا من باب الولاية السياسية، والسلطة الاستبدادية، ولكن من باب 'تفضل على من شئت تكن أميره' دون مَنٍّ أو تطاول، بل طبع مستقر وخلق دائم تصدر عنه الأفعال دون افتعال، وهي ارتفاع عن خسة طبع تقرأ: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة}، تكرر: 'لو كنت آمرًا بشرًا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها'، وتنسى أو تتناسى قوله صلى الله عليه وسلم: 'خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي'.







 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق