468
كيف انحرف العالم ؟
انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
اولا - حريّةُ المرأةِ
10 نقطةُ ضعفِ الرجل:
· هناك نساءٌ شاذّةٌ تربّي عضلاتِها وتشتركُ بالأنشطةِ الرياضيّةِ العنيفة، مثلِ الكرةِ والمصارعةِ والملاكمةِ ورفعِ الأثقالِ وكمالِ الأجسام (بالكاف وليس الجيم!)، ونحنُ الرجالَ نعتبرُ هؤلاءِ رجالا مثلَنا، دونَ أدنى مشكلة، فالخطرُ الحقيقيُّ لا يكمنُ في عضلاتِ المرأة / الرجل، وإنّما يكمنُ بالأساسِ في أنوثةِ المرأة، التي تستطيعُ تحويلَ "أعتى الرجال" إلى "أعتهِ الرجال"!
· يقضي الرجلُ النصفَ الأوّلَ من عمرِه يتمنّى أن يتزوّج، ويقضي النصفَ الآخرَ يتندّرُ بذكرياتِ أجملِ أيّامِ حياتِه: أيّامِ العزوبيّة (أيّام الحرّيّة)!
· الفارقُ بينَ المرأةِ المتسلّطةِ والمرأةِ الرقيقةِ، هو أنَّ المتسلّطةَ تأمرُ زوجَها، والرقيقةَ تتمنّى على زوجِها.. في كلتا الحالتين: يستجيبُ الرجلُ في الحال!
· كلما ازدادتِ الأنثى ضعفا ازدادت في نظرنا أنوثة[1].. لسنا مخلوقات متجبّرة أو ساديّة، ولكنّنا فقط لا نحبّ الزهرة ذات الأشواك.. مهما كان جمالها وفوح أريجها!!
· يستفزُّ التحدّي مشاعرَ الرجل، وهو أسوأُ ما تفعلُه المرأةُ للحصولِ على ما تريدُه منه، بينما هي تمتلكُ أسلحةً فتّاكةً للتأثيرِ على الرجل، تلك هي أنوثتُها ورقّتُها وحنانُها، والتي يفقدُ أمامَها الرجلُ اتزانَه، مهما كان قويًّا أو عظيمًا أو متجبّرًا!
[1] لا أعني بالضعف التنازل عن الأخلاق، وأن تكون المرأة سهلةً ورخيصة، فهذا هو المجال الذي يجب أن تكون فيه أقوى من الرجال بمراحل.. وإنّما أعنى بالضعف طاعتها لزوجها ورقّتها معه وحنانها عليه.. لو جاز أن نسمّى هذا ضعفا!
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق