إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 19 يوليو 2015

467 كيف انحرف العالم ؟ انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة: اولا - حريّةُ المرأةِ 9 في شباك الرجال:


467

كيف انحرف العالم ؟

انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:

اولا - حريّةُ المرأةِ
   
9  في شباك الرجال:

   ·       أشعرُ بالفخرِ لأنَّ المرأةَ تقلّدُ الرجلَ باعتبارِ أنّ هذا هو طريقُ الحرّيّة، فهذا هو خيرُ دليلٍ على أنَّ الرجالَ جنسٌ سامٍ متميّزٌ، ويستحقُّ التقليد!

   ·       أليسَ من الغريبِ أنَّ الذين أطلقَوا دعواتِ حريّةِ المرأةِ بمفهومِها الحديث، هم الرجالُ أيضًا؟!

   ·       طوالَ التاريخ، كان الأنبياءُ والمصلحونَ والقادةُ والملوكُ والمفكّرونَ والفلاسفةُ والشعراءُ يصنعونَ فكرَ المرأة، لهذا تنعتُ متزعماتُ الحركاتِ النسائيّةِ الماضي بأنّه "زمنُ الرجال".. فماذا حدثَ إذن في "زمنِ النساء"؟.. ما زالَت الغالبيّةُ الكاسحةُ من القادةِ والزعماءِ والعلماءِ والمفكّرينَ والمثقّفينَ والفلاسفةِ والمبدعينَ والكتّابِ والصحفيّينَ والشعراءِ من الرجال.. باختصار: لم يتغيّرْ شيء: ما زالَ الرجلُ هو الذي يصنعُ أفكارَ المرأة، بينما تظنُّ هي أنّها أفكارُها!

   ·       يعتنقُ كثيرٌ من الرجالِ العقيدةَ التالية: كلّما ازدادتْ تفاهةُ المرأة، ازدادتْ جمالا، وازدادتْ كذلك قدرتُها على تأديةِ الهدفِ الوحيدِ الذي خُلقتْ من أجلِه: تسليةِ الرجل!.. هكذا نشأت حرّيّةُ المرأةِ التي نراها اليوم!

   ·       هناكَ رجالٌ يؤيّدونَ حرّيّةَ المرأةِ أكثرَ من النساءِ أنفسِهنّ.. منهم: منتجو الأفلام، أصحابُ الكباريهاتِ وبيوتِ الدعارة، أصحابُ بيوتِ الأزياءِ ومصانعِ المكياجِ والعطور، والشبابُ العابث، ودهاةُ الساسةِ والحكام!

   ·       حرّيةُ المرأةِ (كما هي الآن) دعايةٌ روّجَ لها:

-         زوجٌ يكرهُ أن يرى زوجتَه النكديّةَ طوالَ الوقتِ في البيت!

-         زوجٌ يريد أن يعيشَ عالةً على زوجتِه!

-         متاجرٌ سلعتُه الأساسيّةُ جسدُ المرأة!

-         شهوانيٌّ همجيٌّ يريدُ أن يستمتعَ بكلِّ ما لا يملِكُ.. مجّانا!!

-         امرأةٌ ساقطةٌ تريدُ أن يباركَ الجميعُ أخطاءَها ويصفّقوا لها!

-         أعداءٌ يريدونَ أن تشيعَ الفاحشةُ في مجتمعاتِنا لتفسدَ وتنهار!

-         عقولٌ بلهاءُ تجري وراءَ الشعاراتِ دونَ أن تفهمَ ما وراءَها!

   ·       قالها أحدهم فلخّص الأمر كلّه: إنّهم لا يريدون حرّيّة المرأة.. بل حرّيّة الوصول إلى المرأة وحرّيّة الحصول على المرأة!

   ·       للذكيّاتِ فقط: هل تُعتبرُ حرّةً، تلك المرأةُ التي تردّدُ كالببّغاءِ، الشعاراتِ الزائفةَ أحاديّةَ الرؤيةِ التي لا يكفُّ التلفازُ عن حشوِ مخِّها بها، حولَ الحرّيّةِ والمساواةِ وعملِ المرأةِ وتحقيقِ ذاتِها... إلخ؟!!!






 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق