إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 6 فبراير 2015

2661 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون المجلد الخامس من صفحة 413- وفاة الخليفة أبي الربيع وولاية ابنه



 2661

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

 من تاريخ العلامة ابن خلدون

المجلد الخامس

من صفحة 413-


وفاة الخليفة أبي الربيع وولاية ابنه

قد ذكرنا أيام الظاهر وأنه أقام خليفة بمصر من ولد الراشد، وصل يومئذ من بغداد وإسمه أحمد بن محمد، وذكرنا نسبه هنالك إلى الراشد وأنه بويع له بالخلافة سنة ستين وستمائة، ولقبه الحاكم فلم يزل في خلافته إلى أن توفي سنة إحدى وسبعمائة وقد عهد لابنه سليمان فبايع له أهل دولة الناصر الكافلون لها. ولقبوه المستكفي فبقي خليفة سائر أيام الناصر. ثم تنكر له السلطان سنة ست وثلاثين لشيء نمي له عن بنيه فأسكنه بالقلعة، ومنعه من لقاء الناس فبقي حولا كذلك. ثم ترك سبيله ونزل إلى بيته. ثم كثرت السعاية في بنيه فغر به سنة ثمان وثلاثين إلى قوص هو وبنيه وسائر أقاربه. وأقام هنالك إلى أن هلك سنة أربعين قبل مهلك الناصر، وقد عهد بالخلافة لابنه أحمد ولقبه الحاكم فلم يمض الناصر عهده في ذلك، لأن أكثر السعاية المشار إليها كانت فيه فنصب للخلافة بعد المستكفي ابن عمه إبراهيم بن محمد ولقبه الواثق وهلك لأشهر قريبة فاتفق الأمراء بعده على إمضاء عهد المستكفي في ابنه أحمد فبايعوه سنة إحدى وأربعين. وأقام في الخلافة إلى سنة ثلاث وخمسين فتوفي وولي أخوه أبو بكر ولقب المعتضد. ثم هلك سنة ثلاث وستين لعشرة أشهر من خلافته، ونصب بعده ابنه محمد ولقبه المتوكل ونورد من أخباره في أماكنها ما يحضرنا ذكره والله سبحاه وتعالى أعلم بغيبه.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق