إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

2591 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون المجلد الخامس من صفحة 413- خلع المنصور علي بن أيبك واستبداد قطر بالملك:


2591

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

 من تاريخ العلامة ابن خلدون

المجلد الخامس

من صفحة 413-


خلع المنصور علي بن أيبك واستبداد قطر بالملك:

ثم كان ما ذكرناه ونذكره من زحف هلاكو إلى بغداد واستيلائه عليها، وما بعدها إلى الفرات وفتحه ميافارقين وإربل، ومسير  لؤلؤ  صاحب الموصل إليه ودخوله في طاعته. ووفادة ابن الناصر صاحب دمشق إليه رسولاً عن أبيه بالهدايا والتحف على سبيل المصانعة والعذر عن الوصول بنفسه، خوفاً على سواحل الشام من الإفرنج فارتاب الأمراء بشأنهم، واستصغروا سلطانهم المنصور علي بن المعز أيبك عن مدافعة هذا العدو لعدم ممارسته للحروب، وقلة دربته بالوقاع. واتفقوا على البيعة لسيف الدين قطز المعزي وكان معروفاً بالصرامة والإقدام فبايعوا له وأجلسوه على الكرسي سنة ست وخمسين، ولقبوه المظفر. وخلعوا المنصور لسنتين من ولايته، وحبسوه وأخويه بدمياط. ثم غربهما الظاهر بعد ذلك إلى القسطنطينية. وكان المتولون لذلك الصالحية والعزيزية ومن يرجع إلى قطز من المعزية. وكان بهادر وسنجر الغتمي غائبين فلما قدما استراب بهما قطز، وخشي من نكيرهما ومزاحمتهما فقبض عليهما وحبسهما. وأخذ في تمهيد الدولة فاستوثقت له. وكان قطز من أولاد الملوك الخوارزمية، يقال أنه ابن أخت خوارزم شاه وإسمه محمود بن مودود، أسره التتر عند الحادثة عليهم وبيع واشتراه ابن الزعيم. حكاه النووي عن جماعة من المؤرخين، والله تعالى ينصر من يشاء من عباده.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق