إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 22 يوليو 2015

577 كيف انحرف العالم ؟ انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة: ثامنا - الزواج وتعدد الزوجات والعنوسة والطلاق والخلع 9 تعدّدُ الزوجاتِ والخُلع: 4 ليس التعدّد سهلا لكلِّ الرجال:


577

كيف انحرف العالم ؟

انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
  
ثامنا - الزواج وتعدد الزوجات والعنوسة والطلاق والخلع

9 تعدّدُ الزوجاتِ والخُلع:

4 ليس التعدّد سهلا لكلِّ الرجال:

·     العاملُ الرئيسيُّ الذي يحدُّ من تعدّدِ الزوجاتِ (بخلافِ أنَّ المؤمنَ لا يُلدغُ من جحرٍ مرتين!) هو أعباءُ الرجلِ المادّيّة!

·     ليسَ الزواجُ بالبساطةِ التي تجعلُ رجلا يقدمُ عليه لمجرّدِ نزوة، أو لمجرّدِ أنّ امرأةً أعجبته، وذلك للأسبابِ التالية:

-  أنّ شبابَنا يتجاوزونَ الثلاثينَ دونَ أن يستطيعوا الزواج، وحينما يستطيعونَه يكونُ ذلك بالاستدانةِ والأقساطِ والعملِ في أكثرِ من عملٍ وتشغيلِ الزوجةِ!!

-  أنَّ من شروطِ صحّةِ الزواجِ نيّةَ الدوام، ممّا يعني إنجابَ أطفالٍ وتكوينَ أسرة، ممّا يتطلّبُ رجلا متفرّغًا مستريحًا مادّيًّا، وقادرًا نفسيًّا على تحمّلِ أعبائه الجديدة.

-    أنّ تجربةَ الزواجِ الأولى بمسئوليّاتِها وهمومِها ـ التي ازدادتْ تعقيدًا في العصرِ الحاليّ ـ كافيةٌ لتأديبِ معظمِ الرجال!

-  أنّ تزوّجَ الرجلِ على زوجتِه في المجتمعاتِ التي لا يشيعُ فيها تعدّدُ الزوجاتِ قد يُؤذي مشاعرَ أطفالِه، حيثُ قد يتعرّضونَ لسخريةِ زملائِهم أو تعليقاتِ الأسرِ المحيطةِ بهم، ناهيكَ عن جوِّ عدمِ الاستقرارِ الذي يغشى الأسرة، خاصّةً مع الحملةِ الهجوميّةِ التي تشنُّها الأمّ على الأبِ لتحريضِ الأبناءِ ضدَّه.. كلُّ هذا يجعلُ الرجلَ يحسبُ للأمرِ ألفَ حسابٍ قبلَ أن يُقدمَ عليه.

جلّيٌ جدًّا صعوبةُ اختراقِ هذه الأسباب.. فلتقرَّ النساءُ عينا!!

·     حقيقٌ بالمرأةِ أن تفتخرَ بالرجلِ متعدّدِ الزوجات، فهو يمتازُ بالسماتِ التالية:

-    الرخاءِ المادّيِ.

-    التفاؤل، والقدرةِ على تكرارِ التجربةِ رغمَ عيوبِها الشنيعة!

-    الجاذبيّةِ الهائلة، التي تجعلُ امرأةً تقبلُ الزواجَ منه على ضرّة!

-    الفحولة، ولا عزاءَ لرجالِ الفياجرا!!

-  قوّةِ الشخصيّة، والقدرةِ على تحمّلِ مسئوليّةِ جيشٍ جرّارٍ من النساءِ والأطفالِ بمشاكلِهم المعقّدةِ في هذا المجتمعِ المريض!!

·     أنا لستُ من الداعينَ إلى تعدّدِ الزوجات، لأنَّ من عيوبِ التعدّدِ الخطيرة، الغيرةَ بينَ الزوجاتِ وكثرةَ المشاكلِ، وكثرةَ الأطفالِ والمسئوليّاتِ والأعباءِ الماليّة.. ولكنّ هذا لا يعني أن أقبلَ بأيِّ حالٍ من الأحوالِ أن يفرضَ علينا الغربُ أنظمةً غريبةً عن دينِنا ومجتمعِنا، بدعوى الحرّيّةِ والتقدّمِ والمساواةِ بينَ الجنسينِ، إلى آخرِ هذه الشعاراتِ الجوفاء.



 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق