إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 22 يوليو 2015

565 كيف انحرف العالم ؟ انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة: ثامنا - الزواج وتعدد الزوجات والعنوسة والطلاق والخلع 1 عنوسة طلاق عرفي فوضى وتعاسة وأبناء مشردون!!! مرفت الحطيم.. الحياة المصريّة


565

كيف انحرف العالم ؟

انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
  
ثامنا - الزواج وتعدد الزوجات والعنوسة والطلاق والخلع

1 عنوسة طلاق عرفي

فوضى وتعاسة وأبناء مشردون!!!

مرفت الحطيم.. الحياة المصريّة



تفاقمت ظاهرة الزواج السري والعرفي في المجتمع المصري ووصلت إلي مستويات خطيرة تهدد المجتمع بأسره, إذ تنظر حاليا المحاكم المصرية أكثر من 12 ألف قضية إثبات نسب أغلبها من الزواج العرفي والسري بين الشباب.

وقد أرجعت الدراسات والأبحاث الميدانية سبب الزواج العرفي إلي ارتفاع تكاليف الزواج والمغالاة في المهور، وارتفاع نسبة العنوسة بين الفتيات، وزيادة معدلات الطلاق, بالإضافة إلي تخوف عدد كبير من الفتيات من الزواج نفسه بسبب المشاكل الأسرية التي تعرضن لها طيلة حياتهن، ومعاناة أمهاتهن من الزواج ومسئولية الأسرة. ((السبب الرئيسيّ الذي لم تذكره، هو الاختلاط في المدارس والجامعات، مع عري الفتيات على الموضة، والابتذال الغريزي في التلفزيون والسينما والروايات والقصص والمجلات والصحف، بالإضافة لطول المراحل التعليميّة، واستنزافها لوقت المتعلّم بحيث تعزله عن العمل المبكّر.. دون أن تؤدي إلا إلى امتصاص ثروات بلادنا.. فالتعليم لم يحقّق لنا أيّ قيمة معادة حتّى الآن، وكلّ ما منحه لنا في النهاية هو شخصيات ساذجة مضمحلة العقول متضخمة الشهوات واقفة في طوابير البطالة!!!!!))

حيث أشارت أخر إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء إلي وجود أكثر من ثلاثة ملايين و800 ألف فتاة تجاوزن سن الثلاثين بدون زواج.

بينما أشارت إدارة التوثيق بوزارة العدل المصرية إلي وجود مليوني و200 ألف مطلقة مصرية غالبيتهن متزوجات من أجنبي ومن بينهن 100 ألف تزوجن بإجراءات غير قانونية.. كما أن 37% من الزيجات الحديثة تصل إلي الطلاق بعد فترة زواج لا تتعدي عامين، وأن نسبة الزواج العرفي بين طلاب الجامعات والمعاهد العليا بلغ 2%.

ويري أساتذة الاجتماع أن المجتمع المصري مازال حائرا في مواجهة مشكلة الزواج العرفيّ، باعتبار أن بعضها حالات تسيطر عليها أمراض الجهل والفقر، والبعض الأخر يسيطر عليه عدم إدراك الزواج.. ولهذا يجب محو أمية هذه الطبقة دينيا وثقافيا.

وتلعب العيوب الاجتماعية دورا كبيرا في تفاقم ظاهرة الزواج العرفيّ والسرّيّ، منها ارتفاع تكاليف الزواج من حيث استحالة حصول الزوج علي الشقة والعمل، وأعراف وتقاليد الزواج بما له من متاعب ومشاقّ، بالإضافة إلي بعد الأسر المصرية عن روح وتقاليد الإسلام.

كما علي الحكومة أن تقوم بتكثيف الحملات الدعائية لإبراز مخاطر الزواج العرفي والسري ونتائج الطلاق والآثار المترتبة عليه.

***



12 ألف مصريّة متزوجة عرفياً يبحثن عن نسب أطفالهن:

القاهرة: بهاء حبيب:

تشير ملفات محاكم الأحوال الشخصية في مصر أن 12 ألف سيدة متزوجة عرفيا ذهبن إلى المحكمة لإثبات نسب أطفالهن لآبائهم وكانت كل من المدعيات تصحب معها طفلها لعلها تظفر له ببنوة شرعية بعد أن تخلى عنها الزوج العرفي ومزق الورقة.

وتقول إحصائيات وزارة العدل إن 90 % من 12 ألف قضية تم رفعها لإثبات النسب، وكان وراءها زواج عرفي، وأشارت الإحصاءات إلى أن 3% من شباب الجامعة تزوجوا عرفيا.

وأكدت دراسة جامعية أن جامعة القاهرة شهدت في إحدى السنوات الماضية 3 آلاف حالة زواج عرفي، وجامعتي الإسكندرية وعين شمس حظيت كل منهما بأربعة آلاف حالة، وأن 30% من البلاغات المقدمة بشأن الزواج العرفي للنيابة العامة كانت من جانب طلبة كليات ومعاهد.

وتؤكد الدكتورة أميرة عبد الرحمن في دراستها بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن 59% من الشبان يؤمنون بشرعية هذا الزواج الأمر الذي يزيد من حمى انتشاره.

وأرجعت أستاذة علم الاجتماع في جامعة عين شمس الدكتورة سامية الساعاتي تفشي الظاهرة إلى فتاوى ظهرت تقول: إن مجرد توفر شاهدين على العقد يكفي لجعله حلالا وإقرار البعض الزواج دون وليّ مما جعل الزواج يحدث بين شبان وشابات صغار لم يبلغوا سن الـ 18.

***

تعليق:

من المهمّ جدّا أن يقوم من يعنيهم الأمر بتوعية الشباب بمخاطر الزواج العرفي (عفوا: الزنا اللا عرفي!!)..

ولكن للأسف: حتّى عملية التوعية هذه لا تأتي في الغالب بنتائج ملموسة.. بل تبدو أشبه بالحرث في البحر!

فأنا أؤكد أنّ كل شاب يعي جيدا فداحة ما هو مقدم عليه قبل أن يقدم عليه.. ولكنّه قرّر أنّ الرعونة أخفّ ألف مرّة من الكبت والضيق والضغوط التي يفرضها عليه الواقع المحيط..

ولنـتأمّل هذه الجملة:

((حيث أشارت أخر إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء إلي وجود أكثر من ثلاثة ملايين و800 ألف فتاة تجاوزن سن الثلاثين بدون زواج)).

يعني حوالي 4 مليون عانس في مصر (أظنّ أنّهم يقللون من الحقيقة كثيرا!!)

فإذا كان كلّ رجل يتزوّج امرأة واحدة (تعدد الزوجات ليس شائعا في مصر بسبب الخراب الاقتصادي)، فهذا معناه أنّ 4 مليون عانس يقابلها 4 مليون شاب عبر الثلاثين بدون زواج!!

فإذا علمنا أنّهم يعلنون أنّ عدد الرجال في مصر 51%.. من 70 مليونا.. هذا يجعل هناك حوالي 1.5 مليون رجل زيادة عن عدد النساء في مصر!!!

وهذا يعني أنّ عدد الرجال الذين تجاوزا الثلاثين بدون زواج في مصر، حوالي 5 مليون رجل!

وهذا معناه أنّ حوالي 9 مليون من 70 مليون إنسان يعيشون في ظروف غير إنسانيّة، بلا زواج ولا أسرة ولا استقرار.. بكلّ ما يلازم ذلك من فقر وإحباط وكبت غريزي وشعور بالوحدة!!!... وما يتبع ذلك من انحرافات أخلاقيّة وزواج عرفي (زنا لا عرفي!!) وسرقة وجرائم واغتصاب و.. و... و.........

فإذا أضفنا إلى هذا 2 مليون مطلّقة (يقابلها 2 مليون مطلّق)، فإنّ العدد يصل إلى 13 مليون تعيس وتعيسة من مجموع 70 مليون إنسان!! (20% من المجتمع المصري!!)

(لا يدخل فيها حساب الأسر التي يقودها فرد واحد فقط بسبب الوفيات من الأزواج والزوجات)!!

أضف إلى هذا الإحصائيّة التي تقول بأنّ 18% من الأسر الفقيرة في مصر تعولها امرأة!! (ليس لديّ إحصائيّة حاليّا عن عدد الأسر التي يتواجد فيها الأبوان معا، ولكّنها تعاني من الفقر والمرض)..

لعلّكم لا تستغربون إذن حينما تعلمون أنّ ما يبلغ عنه من جرائم الاغتصاب يمثّل خمس الجرائم في مصر!!

وأنّه قد تمّ تنفيذ 6 مليون حكم جنائي عام 2001 و 8 مليون حكم جنائي عام 2002!!

و.... و..... و.....

وهكذا نرى مقدار السعادة التي منحها لنا العلمانيون، بإعلامهم وتعليمهم وأدبهم وفنّهم وديمقراطيتهم!!!!

ألم يكن عصر سي السيد الذي تتزوج فيه الفتاة المحجوبة في الرابعة عشرة، دون أن تعرض جسدها على الملإ، ويتزوّج فيه الشاب في المتوسّط في سنّ 18، أفضل وأسعد وأبسط؟

ما المقابل الذي حصلنا عليه من كلّ هذه الفوضى؟

هل صرنا أقوى؟

أغنى؟

أسعد؟

أكثر علما وتقدما؟

أقوى عسكريا؟؟!

أكثر استقلالا سياسيا؟

أكثر حرية وديمقراطيّة؟

أكثر أمنا؟

هل تعتقدون أنّني أمزح أو أهوّل حينما أقول إنّنا نخسر الدنيا والآخرة؟



ولكن يا للعجب:

نفس الخطوات التي دمرت بلدي (ومعظم الوطن العربي) تفرض الآن على الخليج، ويهلّل لها المراهقون من أجيالهم الجديدة باعتبارها حرّيّة وتحقيق ذات!!!!

وحكوماتهم تنبطح لأمريكا كلّ يوم أكثر وأكثر، وتعبث بالتعليم والإعلام ووضع المرأة، ليجروهم لنفس هاويتنا!!

ولا حياة لمن تنادي!



 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق