551
كيف انحرف العالم ؟
انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
خامسا - الجمالُ والموضةُ والأخلاق
8 بناتنا متسولات حقيقة أم خيال؟!
سلمان بن فهد العودة
جاءتني رسالة، من أحد الإخوة تقول: شعار بعض الفتيات: طلّع لي بطاقة (سوا).. حتى نطلع سوا!!
يقول الأخ في هذه الرسالة: إن البنت المحرومة تنتقل عشوائيا عبر الهاتف، حتى تصل إلى الشخص المناسب، الذي يلبّي تطلعاتها ومطالبها.. ويسألها الأهل: "من أين هذا؟!"، فتقول: "هذا من صاحبتي عهود.. هذا من المدرسة.. يا ماما كل الناس يحبونني!!"
في البداية: تحب أن تكلمني؟.. وفر لي جوال!.. تحب أن أكلمك؟.. وفر لي شريحة!.. لون البلوزة يعجبني جدا.. والحر تكفيه الإشارة!!
وفي النهاية: ندم، وألم، وتحطيم.. تقع في شراك مجموعات من الشباب، ويدفعها بعضهم إلى بعض.. تتعرض للاغتصاب والابتزاز الجنسي، والشهرة السيئة.. تُستخدم لأية وسيلة أخرى، كالترويج والجريمة والمخدرات.. ويصبح هذا مرضا وإدمانا، يعز عليها تركه!
الواجب على الأهل:
- توفير الحاجات الضرورية، للأولاد والبنات.
- التربية على القناعة والرضا، وأن الإنسان بأخلاقه، وشخصيته، وثقافته، وليس بممتلكاته.
- ألا تحرص البنت على إقامة علاقات، وصداقات مع بنات من أسر راقية في مستواها المادي.
- غرس الإيمان بالله عز وجل، والخوف من عقابه.. فإنه لا زاجر يمنع الفتاة أو الفتى من الاندفاع، إلا الإيمان بربٍّ تعبده، وتخضع له، وتدري أنه يعلم سرَّها، وخطراتها، وما يدور في قلبها، وأحلامها، وتطلعاتها، فضلا عما تبوح به للآخرين، وأن عنده جنة للصابرين الطائعين، ونارا تلظى للعصاة والمتمردين.
- القرب من بناتنا، وإشباعهن وجدانيا وعاطفيا.
- تعاهد أهل الحي لجيرانهم، وفقرائهم، ومعوزيهم، ومحاويجهم.
توجيهات للأمهات:
الأول: كلمات الحب والعاطفة من الأم للبنت:
إذا جاءت من المدرسة، أو من غيبة ما، تقول لها: افتقدتك اليوم.. وبطبيعة الحال، فإن الغالب أن البنت، سوف ترد بالمثل.. ينبغي أن يعرف لسان الأم، وقاموسها كلمة: يا حبيبة! يا غالية!.. إننا لسنا فقط ممولين لأولادنا وبناتنا باحتياجاتهم المادية، بل ينبغي أن نكون ممولين لاحتياجاتهم العاطفية والمعنوية.
أشعري البنت بأنك تحبينها كما هي، وليس كما تريدين أن تكون، وأنك تحبينها وبلا شروط.
الثاني: جلسات المكاشفة والمصارحة، ولا أقول: (المصارخة) مع البنت:
ابحثي عن بنتك، ولا تتركيها هي تبحث عنك.
عوِّديها أن تدخلي غرفتها، وأن تجلسي معها، دون أن يكون ذلك مثار شك، أو رغبة في التجسس عليها.
الثالث: الانتباه الجيد لأي عوامل طارئة في حياة البنت، وسلوكها، وبرامجها.
الرابع: المشاركة معها: في الاستماع، أو في المشاهدة الحلال، أو في المتعة الحلال، أو في خروج محتشم مسلٍّ.
الخامس: افهمي البنت جيدا بمستواها، وصفاتها، ومراعاة ظروفها النفسية والاجتماعية.
السادس: تجنبي الشعور بالاستعلاء، ومخاطبة البنت من هذا المنطلق: أنت مخطئة.. أنت صغيرة.. أنا أكثر منك فهما.. هذا الشعور، والوعيد، والتهديد، والتخويف يحطم البنت أكثر ما يبنيها.
السابع: اغرسي فيها القيم الإيمانية، والخوف من الله جل جلاله، واغرسي فيها مكارم الأخلاق، بشكل غير مباشر.. اقرئي عليها القرآن والسُّنّة، وكوني قدوة حسنة لها.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق