إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

546 كيف انحرف العالم ؟ انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة: خامسا - الجمالُ والموضةُ والأخلاق 3 المعسكرُ الآخر:


546

كيف انحرف العالم ؟

انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
  
خامسا - الجمالُ والموضةُ والأخلاق

3 المعسكرُ الآخر:

·    صدّقْ أو لا: الفتيةُ الآنَ أكثرُ حياءً من الفتياتِ في مرحلةِ المراهقة، لدرجةِ أنَّ كثيرًا من الفتياتِ صارتْ تعاكسُ الفتيةَ في الشارعِ علنًا، فيبتعدونَ عنهنَّ في خجل!!!!!!!

·    أكثرُ الشبابِ شكًّا في المرأةِ واحتقارًا لها، هو الشابُّ العابث، فقد تلوّثتْ نفسُه بأحطِّ وأردإِ أنواعِ الفتيات، حتّى لم يَعُدْ يعتقدُ أنَّ هناك نوعيّةً أخرى غيرَهنّ!

·    أن ترى الشابَّ يسيرُ مع فتاةٍ غيرِ محتشمة، ليسَ دليلا على أنّه يحترمُها أو يقدّرُها، فالاحترامُ والتقديرُ ليسا واردينِ في حسبانِ أيِّ رجلٍ يريدُ أن يتسلّى!

·       يبدو أنَّ الرجلَ مُصابٌ بانفصامِ الشخصيّة، فهو يحترمُ امرأةً فيتمنّى أن يتزوّجَها، ويُفتنُ بأخرى فيتمنّى أن "يصيعَ" معها!!

·    لا توجدُ امرأةٌ غيرُ محتشمةٍ غيرُ محترمةٍ، إلا ووراءَها رجلٌ ديّوثٌ بلا نخوةٍ ولا غَيْرة.. ولا توجدُ فتاةٌ تؤمنُ أنَّ جسدَها هو أهمُّ أسلحتِها لاجتذابِ الرجال، إلا ووراءَها رجلٌ آخر، أثبتتْ معه فتاةٌ أخرى نجاحَ هذه النظريةِ، فتزوجَها!

·        مثلما أنَّ وراءَ كلِّ رجلٍ عظيمٍ امرأةٌ (تمسكُ له يدَ الهون!!)، فإنَّ وراءَ كلِّ امرأةٍ تافهةٍ رجلٌ (يُريّل)!!

·        هل تستطيعينَ أن تتخيّلي أنّ الرجلَ الذي لا يغارُ على أمِّه وأختِه وزوجتِه وابنتِه، يمكنُ أن يغارَ على وطنِه ودينِه؟؟!!

·    يعتقدُ كثيرٌ من الآباءِ أنَّ الأخلاقَ والقيمَ ستنتقلُ لأبنائِهم وبناتِهم بالوراثة، إلى أن يُفاجئوا بعدَ فواتِ الأوانِ بانحرافِهم عن الصورةِ التي "تخيّلوها" لهم!!

·      إنّنا لا نورّثُ دينارًا ولا درهمًا.. إنّنا نورّثُ أخطاءَنا.. وفضائلَنا (إن وجدت)!

·    هناك حقٌّ مُهدرٌ للمرأةِ انشغلتْ عن المطالبةِ به بالمطالبةِ بحقوقٍ أخرى وهميّة: حقُّ أن يُحسنَ والدُها تربيتَها، وأن يغارَ عليها الرجلُ المسئولُ عنها!

·    الفارقُ الوحيدُ المتبقّي بينَ الشابِّ الشرقيِّ والغربيّ، هو أنَّ الشابَّ الشرقيَّ لا يقبلُ أن يتصرّفَ أحدٌ مع أختِه، مثلما يتصرّفُ هو مع باقي الفتيات!

·    الفارقُ الوحيدُ المتبقّي بينَ الأبِ الشرقيِّ والغربيّ، هو أنَّ الأبَ الشرقيَّ حينما يتركُ ابنتَه تتّبعُ آخرَ خطوطِ شيطانِ الموضة، وتخرجُ مع الشبابِ، وتذهبُ للحفلات، إنّما يفعلُ ذلك حتّى تجدَ فرصةً أسرعَ وأفضلَ للزواج، وكأنّها مجرّدُ عبءٍ على كاهلِه يجبُ التخلّصُ منه.. وليس لأنّه يؤمنُ بحرّيّةِ المرأة!



 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق