إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

544 كيف انحرف العالم ؟ انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة: خامسا - الجمالُ والموضةُ والأخلاق 1 المظهرُ والجوهر:


544

كيف انحرف العالم ؟

انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
  
خامسا - الجمالُ والموضةُ والأخلاق

1 المظهرُ والجوهر:

·        فتاةٌ بلا حياءٍ كزهرةٍ بلا عطر!

·        جمالٌ بلا عقل.. أكبر مقلب!!

·        جمالٌ بلا ضمير.. حيّةٌ جميلةُ الألوان!

·        راحةُ الضميرِ تُكسبُ الوجهَ نضارةً وإشراقًا، تعجزُ أمامَهما أفضلُ أدواتِ التجميل!

·        الموضة: أن تتركي للآخرينَ اختيارَ ما يُناسبُك!

·       أيّهما يُفضّـلُ الرجلُ أكثرَ: فتاةً متفرّدةً متميّزةَ الشخصيّةِ ترتدي ما يناسبُ ذوقَها وأخلاقَها، أم فتاةً مُقلّدةً تتنازلُ عن احتشامِها لتحاكيَ الأخرياتِ في أزيائِهنّ؟

·      لو كانت كلُّ النساءِ محتشمات، لصار اختيارُ شريكةِ الحياةِ معضلة، فلن يعودَ الاحتشامُ حينئذٍ عاملا حيويًا في تقليصِ قائمةِ الاختيار!

·       يمكنُ أن توجدَ فتاةٌ غيرُ محتشمةٍ وفي ذاتِ الوقتِ على خلق.. ولكنّه احتمالٌ ضعيف!.. مثلما أنَّ وجودَ فتاةٍ محتشمةٍ ولكنها غيرُ قويمةِ الخلقِ هو احتمالٌ أضعف!

·       لو أنَّ النساءَ مجرّدُ أجسادٍ فقط، لكانَ من الأولى ـ على رأيِ أحدِ أصحابي ـ أن نُطلقَ عليهنَّ النارَ عندَ بلوغهنَّ سنَّ الأربعينَ (على أقصى تقدير)، تمامًا كخيلِ الحكومةِ عندما تتقدّمُ في السنِّ وينتهي دورُها!

·       إنَّ الزمنَ أقوى من الملوكِ والأباطرةِ والمتجبّرينَ والأقوياء.. ومن أدواتِ التجميل!!

·       شيءٌ طبيعيٌّ أن يكونَ الالتزامُ بالأخلاقِ على شيءٍ من الصعوبة، فالأشياءُ التافهةُ والرخيصةُ فقط هي التي لا نبذلُ مجهودًا للحصولِ عليها!

·        قرأتُ هذه المعادلةَ وآلمتني:

الجمالُ × الذكاءِ والثقافة × الأخلاقِ وحسنِ الطباع = رقمًا ثابتا متساويا لدى كلّ النساء!

أتمنّى أن أقابلَ من تُثبتُ خطأَ هذه المعادلة!!

·       قرأتُ هذه الأبياتِ الطريفةَ وأحببتُ أن أنقلَها لكم:

قل للجميلةِ أرسلتْ أظفارَها: إنّي لخوفي كدتُ أمضي هاربا!

إن المخالبَ للوحوشِ نَخالها، فمتى رأينا للظبـــاءِ مخالبا؟

بالأمسِ أنتِ قصصتِ شعرَكِ غِيلةً، ونقلتِ عن وضعِ الطبيعةِ حاجبا

وغداً نراك نقلتِ ثغرَكِ للقَفا وأزحتِ أنفَكِ رغمَ أنفِكِ جانبا!!

مَن علّمَ الحسناءَ أنّ جمالَها في أن تخالفَ شرعَها وتُجانِبا؟





 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق