496
كيف انحرف العالم ؟
انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
ثانيا - المساواة بين الرجل والمرأة
6 وليس الذكر كالأنثى
10- اكتشافات متوالية:
10- ب. التمايز بين الجنسين اجتماعيًا:
ويتحدث د. حامد زهران أستاذ الصحة النفسية جامعة عين شمس عن الفروق بين الجنسين في مجال النمو الاجتماعي، قائلاً: يتعلم كل من الجنسين المعايير والقيم والاتجاهات المرتبطة بجنسه مما يؤدي إلى اختلاف الذكور عن الإناث في بعض أنماط السلوك، ويرى بعض الآباء أن بعض سمات السلوك الاجتماعي تليق بالذكور مثل: الشجاعة والقوة الجسمية والسيطرة والتحكم في الرياضة البدنية والتحصيل والميل إلى التنافس والاستقلال، ويرون بعض السمات تليق بالإناث مثل: الوقار الاجتماعي والنظام والدقة، وأغلب الآباء يثيبون الطفل على السلوك الذي يرونه مناسبًا لجنسه ويعيبونه على السلوك الذي يرونه غير مناسب.
وفي مرحلة الطفولة الوسطى، نجد أن الإناث يسبقن الذكور ـ دراسيًا ـ ويتفوقن عليهم ويرجع ذلك إلى سرعة نمو الإناث عن الذكور في هذه السنوات، وكذلك لأن الإناث يقضين وقتًا أطول في المنزل مع الكبار.
ويتجه الذكور إلى أن يصبحوا أكثر خشونة واستقلالاً ومنافسة من الإناث اللاتي يتجهن إلى أن يصبحن أكثر أدبًا ورأفة وتعاونًا من الذكور.
ويشير د. حامد زهران إلى التنميط الجنسي أي تبني الأدوار واكتساب صفات الذكورة بالنسبة للذكور وصفات الأنوثة بالنسبة للإناث، ويتضمن التنميط الجنسي اكتساب المعايير السلوكية والميول والاهتمامات ونوع الألعاب والنشاط العام، فتجد الذكور يهتمون بالنشاط التنافسي مثل الألعاب الرياضية، وركوب الدراجة وما شابه ذلك، بينما تهتم الإناث بالحياكة والأشغال اليدوية وأعمال المنزل وما شابه ذلك. إن الجنسين يختلفان بحكم الوراثة والبيئة والعضوية ووظائف الأعضاء، ومع النمو يتميز الجنسان اجتماعيًا من حيث الملابس والميول والمعايير والسلوكية وخصائص الشخصية.
وفي نهاية مرحلة الطفولة يبتعد كل جنس عن الجنس الآخر، ويظل هكذا حتى المراهقة، وتكون الاتصالات الاجتماعية بين الجنسين مشوبة بالفظاظة ونقص الاستجابة والمضايقات والخجل والانسحاب.
والمتأمل للتشريع الإسلامي المتعلق بحضانة الصغار يلمس إدراكًا عبقريًا للفروق بين الاحتياجات التربوية للذكر عن تلك المتعلقة بالأنثى في عالم الأطفال، وفي ذلك تقول الدكتورة كوثر محمد المنايو: تنتهي حضانة النساء للصبي في الإسلام، بانتهاء المدة التي يحتاج فيها إلى النساء، وذلك بأن يأكل ويشرب ويلبس وحده ثم يكون مع أبيه حتى يبلغ سن الرشد، فيستقل حينئذ بنفسه، وتنتهي حضانة البنت، إذا بلغت البلوغ الطبيعي للنساء، فإذا كانت الأم مطلقة لا يحق لها أن يبقى الولد عندها بعد انتهاء فترة الحضانة بل يجب عليها أن تعيده إلى وليه الذي يرعاه ويقوم على تأديبه بأنواع التربية والتهذيب والتأديب والتخلق بأخلاق الرجال، وتحصيل أنواع الفضائل واكتساب أسباب العلوم، والأب على ذلك أقوم وأقدر, فلو ترك في يد الحاضنة لتخلق بأخلاق النساء وتجلى بشمائلهن، أما البنت فلا بأس من تركها في يد الأم, بل إن الحاجة ماسة إلى جعلها في يدها إلى وقت البلوغ لحاجتها إلى تعلم آداب النساء والتخلق بأخلاقهن ولا يحصل ذلك إلا بأن تكون عند الأم ثم بعد وصولها إلى هذه المرحلة تكون الحاجة إلى حمايتها وصيانتها وحفظها عما يطمع فيها والرجال على ذلك أقدر.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق