493
كيف انحرف العالم ؟
انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:
ثانيا - المساواة بين الرجل والمرأة
6 وليس الذكر كالأنثى
9- قوي وصامدة:
لقد ثبت عمليًا أن المرأة أقدر من الرجل ـ بما لا يقاس ـ على الصمود في وجه الأمراض والمؤكد علميًا أنها متفوقة تفوقًا عضويًا واضحًا على الرجل, وهذا التفوق يسميه العلماء 'الانتقاء الطبيعي'. أي أن الله سبحانه وتعالى كما زود الرجل بقوة في عضلاته فإنه زود المرأة بجهاز خلقي يضمن لها الصمود أمام الإرهاق المفرط ومقاومة الأمراض .. ويفسر العويد ذلك بأن الخالق ـ جل شأنه ـ قد ميز الأنثى بهذه القدرة لأنه تعالى أسند إليها مهمات عضوية مرهقة لم يسند مثلها إلى الذكر مثل الحمل والولادة وما يسبق ذلك وما يليه من متاعب كالوحم والنفاس. ناهيك عن التغيرات العضوية والهرمونية .. ويقول البروفسور الألماني المعروف في جامعة برلين رودولف باوماشن: إن المرأة قادرة على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية أكثر من الرجل...
وأضاف استنادًا إلى نتائج سلسلة من التجارب الطبية والعلمية أن جسم المرأة يتفاعل بسرعة عنيفة وسريعة مع حالات الإرهاق النفسي ويفرز كميات كبيرة من هرمونات الإرهاق كمادة الأدرينالين والنورادنالين وأسيدات دهنية متحركة إلا أن هذه الهرمونات تتقلص بسرعة كبيرة لدى المرأة بعد الإرهاق أو الانفعال النفسي.
واستخلص البروفسور من هذه التجارب أن المرأة تنفعل بصورة أسرع من الرجل إلا أنها تهدأ بالسرعة نفسها وخلافًا لذلك فإن جسم الرجل يفرز هذه الهرمونات الناتجة عن الإرهاق بشكل بطيء مما يجعلها تستقر لفترة أطول في الدورة الدموية .. فالإرهاق مفعوله أكثر على الرجال مقارنة بالنساء ... فلماذا خلق الله سبحانه المرأة أقدر من الرجل على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية؛ لأن الله سبحانه خلق المرأة لمهام .. وخلق الرجل لمهام أخرى والمهام التي خلق الله ـ تعالى ـ المرأة لها تتطلب منها هذه القدرة الأكبر على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية.
كما زود الله عز وجل المرأة بعاطفة جياشة وحسن مرهف ورقة في المشاعر، فالتعامل مع الطفل والصبر على عنايته ورعايته يتطلب مثل هذه القدرة وهذه الصفات المتوفرة لدى المرأة أكثر من الرجل.
وكلنا يعرف قصة تلك المرأة التي أقنعت زوجها بأن مكانه البيت وأنها هي رب الأسرة التي ينبغي أن تعمل خارج البيت وكان أن بكت طفلتها وهي في العمل فضاق أبوها بها ذرعًا ورفضت أن تتناول زجاجة الحليب وفشلت محاولاته معها فما كان منه إلا أن دق رأسها في الطاولة وعندما أهاجه بكاؤها ألقى بها في الأرض بكل قوة فماتت الطفلة وذهب الزوج إلى السجن...
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق