إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 19 يوليو 2015

480 كيف انحرف العالم ؟ انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة: ثانيا - المساواة بين الرجل والمرأة 2 انحرافُ الشخصيّة:


480

كيف انحرف العالم ؟

انحراف العلاقة بين الرجل والمرأة:

ثانيا - المساواة بين الرجل والمرأة

2 انحرافُ الشخصيّة:

   ·        القضاءُ على التمييزِ بينَ الرجلِ والمرأة = رجلا كالمرأة + امرأةٍ كالرجل!!

   ·       المجتمعاتُ الحديثةُ تربّي نساءً "مسترجلة"، وتضعُ القانونَ بديلا لرجولةِ وشهامةِ وفروسيّةِ الرجلِ!

   ·       كلما ازدادتِ النساءُ المسترجلاتُ، ازدادَ كذلك الرجالُ المؤنّثون!

   ·       الرجلُ الذي يُؤمنُ بالمساواةِ بينَه وبينَ المرأةِ هو رجلٌ ضعيفُ الشخصيّةِ متنصّلٌ من مسئوليّاتِه، فالرجلُ السويُّ يدركُ تمامًا أنَّ هناكَ فروقًا جوهريّةً بينَه وبينَ المرأة، تضعُ على عاتقِه أعباءً ثقيلةً ومسئوليّاتٍ كبيرةً تجاهَها.

   ·       بلغتْ نسبةُ الانحرافِ عنِ الشخصيّةِ السويّةِ في مجتمعاتِنا الحديثةِ ما بينَ (30 ـ 40)%، ممّا يعني أنَّ ثلثَ المجتمعِ من الرجالِ إما ضعيفُ الشخصيّةِ أو متوحّش، وثلثَ المجتمعِ من النساءِ إمّا ضعيفةُ الشخصيّةِ أو مسترجلة!!.. هل تتخيّلُ إذن كم يبلغُ احتمالُ أن يتزوّجَ رجلٌ سويٌّ بامرأةٍ سويّة؟؟.. إذا استثنينا دورَ العقلِ في الاختيارِ واعتبرناه عشوائيًّا تمامًا، فإنَّ هذه النسبةَ ستنحصرُ ما بينَ (36 ـ 49)% بمتوسّط 42.25%!!

   ·       حتّى النساءُ المسترجلاتُ تكرهُ الرجلَ الضعيفَ وتحتقرُه!

   ·       لو ربّينا المرأةَ لتصيرَ رجلا فسوف تصيرُ رجلا (مشوّها)، ولو ربّينا الرجلَ ليصيرَ امرأةً فسوفَ يصيرُ امرأة (مشوّهة).. فهل نحنُ أكثرُ حكمةً من اللهِ عزَّ وجلَّ حتّى نغيّرَ سنّةَ الحياة؟.. وهل ستستمرُّ الحياةُ مع هذا التغيير؟!!

   ·       ما الذي سنستفيدُه من امرأةٍ مسترجلةٍ تقفُ على الحدودِ الباهتةِ بينَ الرجولةِ والأنوثة، فلا هي امرأةٌ لتصلحَ للأمومة، ولا هي رجلٌ لتصلحَ للقيادة؟!!.. هل سيحقّقُ هذا للمجتمعِ أو لها السعادةَ والاستقرار؟!!

   ·       المرأةُ التي تحاولُ أن تُثبتَ أنّها مساويةٌ للرجلِ، هي امرأةٌ ضعيفةٌ وتعرفُ أنّها ضعيفةٌ وتشعرُ بالنقصِ لذلك، فالإنسانُ الذي يثقُ بقدراتِه لا يُحاولُ أن يُثبتَها لأحد، فهي تكونُ ظاهرةً جليّةً عليه، تمامًا مثلما أنَّ الرجلَ رجلٌ دونَ أن يرفعَ أيَّ شعارات!.. ما أروعَ أن تتركَ الأنثى نفسَها على طبيعتِها دونَ افتعالٍ أو تصنّع!

   ·       كثيرٌ من النساءِ اللاتي يَقُدْنَ الحركاتِ النسائيّة، تحملُ لقبَ "آنسة".. أو بمعنىً آخرَ "عانسة"!!.. أمّا الباقياتُ فقد سبقَ لهنَّ الفشلُ في أكثرَ من زيجة!!

   ·       بدأَ الأمرُ يتطوّرُ من شعارِ مساواةِ المرأةِ للرجل، إلى تفوّقِ المرأةِ على الرجل!.. ففي البرنامجِ التلفزيونيِّ المغرضِ (ماسبيرو) ـ الذي لا يستضيفُ إلا نوعا واحدا من المحاورين، كلُّهم في نفسِ الخندق، دونَ أن يسمحَ لنا بعرضِ الرأيِ الآخر ـ سمعتُ فتاةً ساذجةً تقولُ إنّ المرأةَ أفضلُ من الرجل، لأنَّ الأسرةَ التي تفقدُ الأمَّ تنهار، بينما الأسرةُ التي تفقدُ الأبَ تستمرّ.. وكانَ أحرى بها أن تستنتجَ من ذلك أنّها خُلقتْ أساسا لهذا الدورِ، الذي لا يمكنُ لأحدٍ غيرِها القيامُ به، ولا يمكنُها القيامُ بغيرِه!!.. لا أدري لماذا أنا متيقّنٌ من أنّ هذه الفتاةَ لم تشعرْ بدورِ أبيها في حياتِها، ربّما لأنّه غائبٌ باستمرارٍ أو لأنّه أضعفُ شخصيّةً من أمِّها!!!.. للأسف، إنّ الحياةَ تدّخرُ لها مفاجآتٍ قاسيةً إذا لم تغيّرْ هذه الأفكارَ المتخلّفة، وأنا أرشّح لها أحدَ هذه السناريوهات:

-       ستعيشُ عانسًا حتّى تتفرّغَ لطموحاتِها الشخصيّة، وتلتحقُ بالجمعيّاتِ النسائيّة!

-        ستتزوّجُ رجلا ضعيفَ الشخصيّةِ يُشعرُها بمزيدٍ من الاحتقارِ والتقزّزِ من الرجال، تعيشُ معه حياةً لعينة.. وفي الغالبِ لن تُطيقَ هذه الحياة، وستخلعَه لتلتحقَ بالجمعيّاتِ النسائيّة!

-        ستتزوّجُ رجلا سويّا، تصطدمُ برجولتِه التي لن تستطيعَ إخضاعَها، وستقاومُ باستماتةٍ أن تنكسرَ أمامَه حتّى لا تحتقرَ نفسَها، ممّا سيُفضي للطلاقِ في النهاية، لتلتحقَ بعدَه بالجمعيّاتِ النسائيّة!!

-        ستتزوّجُ رجلا يؤمنُ بحرّيّةِ المرأةِ وحرّيّةِ الرجلِ كذلك، يتّخذُ ما لذّ وطابَ من العشيقاتِ من النساءِ الحرّةِ المتحرّرة، ولو ناقشتْه في ذلكَ باسم الأخلاقِ والوفاءِ فسيسخرُ من أفكارِها الباليةِ المتخلّفة، ويطالبُها بأن تمنحَه حرّيتَه كما منحَها حرّيّتَها.. وهنا سيتبادرُ إلى ذهنِِها معاقبتُه بمثلِ جريمتِه، بأن تخونَه مع أحدِ أصدقائه!.. ولو عصمَها وازعٌ من ضميرٍ عن ذلك، فستجدُ أنّ الحياةَ معه مأساةٌ مهينة، والاحتمالُ الأكبرُ أنّها ستطلبُ الطلاقَ لتنضمَّ للحركاتِ النسائيّة!!

   ·       أثبتتِ الدراساتُ العلميّةُ أنّ مخَّ المرأةِ أكثرُ نضجا وتفوّقا من مخِّ الرجلِ في النصفِ الأوّلِ من العمر، ولا يتفوّقُ الرجلُ عليها في هذا المضمار إلا بعد تخطّي سنِّ الثلاثين.. إنّ أنصارَ المساواةِ بينَ الرجلِ والمرأةِ يهلّلونَ طربا لهذه الحقيقة، مع أنّها سلاحٌ ذو حدّين، وحدّها الموجّه لنحورِهم أمضى من حدِّّها الموجّه لنا.. انظري لهذه النقاط:

-        نحنُ يسعدُنا أن تكونَ المرأةُ أذكى، لأنّ ذكاءَها سينتقلُ لأبنائها وراثيّا وتربويّا، كما أنّ ذكاءها سيريحُ زوجَها من النكدِ الذي تسقيه له أشكالا وألوانا!!

-        ذكاءُ المرأةِ هذا يثبتُ أهمّيّةَ زواجِها المبكّر، فهو يواكبُ نضوجَها الجسديَّ المبكّر.. ونظرًا لأنّ الرجلُ يتزوّجُ المرأةَ بفارقِ سنٍّ يتجاوزُ السنواتِ الخمسَ، فهذا يضمنُ اقترابَ درجةِ ذكائها من درجةِ ذكائه، ممّا يساعدُ على التفاهمِ والتواصلِ بينَهما، ويؤكّدُ قدرةَ الفتاةِ اليافعةِ على تربيةِ أبنائها.. طبعا هذه النتيجةُ ستُحنقُ دعاةَ حرّيّةِ المرأة، فهم يرَونَ أنّ المرأةَ يجبُ ألا تتزوّجَ قبلَ سنِّ 21 سنة، رغمَ أنَّ اللهَ جعلَها في قمّةِ النضجِ الجسديِّ والعقليِّ منذ سنِّ 14 سنة!.. واسألي نفسَكِ لماذا يريدونَ تعطيلَ امرأةٍ ناضجةٍ جسديّا وعقليّا عن الزواج، ولماذا يريدونَ منحها حقَّ الإجهاض؟؟!!!

-     أنَّ الذكاءَ ليسَ المقياسَ الوحيدَ الذي نقارنُ به بينَ المرأةِ والرجل، فخصائصُ المرأةِ النفسيّةُ والعاطفيّةُ تجعلُ حكمها على الأشياءِ انفعاليّا وشخصيّا.. إنّها بارعةٌ في اكتشافِ التفاصيلِ الدقيقةِ، ولديّها قوّةُ ملاحظةٍ، وتمتاز بالتدبيرِ الاقتصاديّ، وتمتلكُ وقدرةً مذهلةً على احتواءِ زوجِها وأبنائها عاطفيّا.. ولكنّها غيرُ مهيّأةٍ للتجرّدِ الذهنيِّ والعاطفيِّ، وبعدِ النظرِ والتخطيطِ طويلِ الأمدِ، وتحمّلِ الصدماتِ المفاجئةِ، وغير قادرة على اتخاذ ردودِ الأفعالِ السليمة بسرعة، ولا تمتلكُ مرونةَ اتخاذِ القرارِ بدونِ تخاذلٍ أو قسوة.

-        تفوّقُ الرجلِ على المرأةِ عقليّا بعدَ سنِّ الثلاثينَ، يعني ـ بما لا يدعُ مجالا للشكِّ ـ أنّه خلقَ للقيادة، فهذا هو السنُّ الذي يصلُ المرءُ فيه للمناصبِ الإداريّةِ والقياديّة، وهو ما يُبطلُ تماما مزاعمَ المساواةِ بينَ الرجلِ والمرأة!!

والآنَ ما رأيُك؟.. هل ارتدَّ السهمُ في نحورِهم أم لا؟.. المشكلةُ أنّهم لا يفكّرونَ للحظةٍ قبلَ أن يطلقوا شعاراتِهم، وكلّها هشّةٌ وسهلٌ نسفُها!.. أرجوكِ تأنَّيْ قليلا قبلَ أن تصدّقي ما يقولون!!





 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق