إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 6 فبراير 2015

2665 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون المجلد الخامس من صفحة 413- مسير السلطان أحمد إلى الكرك وإتفاق الأمراء علي خلعه والبيعة لأخيه الصالح


2665

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

 من تاريخ العلامة ابن خلدون

المجلد الخامس

من صفحة 413-


مسير السلطان أحمد إلى الكرك وإتفاق

الأمراء علي خلعه والبيعة لأخيه الصالح

ولما استوحش الأمراء من السلطان وإرتاب بهم إرتحل إلى الكرك لثلاثة أشهر من بيعته واحتمل معه طشتمر وأيدغمش معتقلين، واستصحب الخليفة الحاكم واستوحش نائب صفد بيبرس الأحمدي. وسار إلى دمشق وهي يومئذ فوضى فتلقاه العسكر وأنزلوه، وبعث السلطان في القبض عليه فأبى من أعطاه يده. وقال إنما الطاعة لسلطان مصر، وأما صاحب الكرك فلا. وطالت غيبة السلطان أحمد بالكرك، وإضطرب الشام فبعث إليه الأمراء بمصر في



 الرجوع إلى دار ملكه فامتنع، وقال هذه مملكتي أنزل من بلادها حيث شئت. وعمد إلى طشتمر وأيدغمش الفخري فقتلهما فاجتمع الأمراء بمصر وكبيرهم بيبرس العلاني وأرغون الكاملي وخلعوه، وبايعوا لأخيه إسماعيل في محرم سنة ثلاث وأربعين ولقبوه الصالح. فولى أقسنقر السلاري، ونقل أيدغمش الناصري من نيابة حلب إلى نيابة دمشق. وولى مكانه بحلب طقرمرد. ثم عزل أيدغمش من دمشق ونقل إليها طقرمرد، وولى بحلب طنبغا المارداني، ثم هلك المارداني فولي مكانه طنبغا اليحياوي واستقامت أموره، والله تعالى ولي التوفيق.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق