إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

2636 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون المجلد الخامس من صفحة 413- وفاة الخليفة الحاكم وولاية ابنه المستكفي والغزاة إلى العرب بالصعيد:


2636

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

 من تاريخ العلامة ابن خلدون

المجلد الخامس

من صفحة 413-


وفاة الخليفة الحاكم وولاية ابنه المستكفي

والغزاة إلى العرب بالصعيد:

ثم توفي الخليفة الحاكم بأمر الله أحمد، وهو الذي ولاه الظاهر وبايع له سنة ستين

فتوفي سنة إحدى وسبعمائة لإحدى وأربعين سنة من خلافته، وقد عهد لابنه أبي الربيع سليمان فبايع له الناصر ولقبه المستكفي، وارتفعت شكوى الرعايا في الصعيد من الأعراب، وكثر عيثهم فجهز إليهم السلطان العساكر مع شمس الدين قراسنقر فاكتسحهم. وراجعوا الطاعة وقرر عليهم مالا حملوه ألف ألف وخمسمائة ألف درهم، وألف فرس واحدا وألفي جمل اثنين، وعشرة آلاف من الغنم. وأظهروا الإستكانة، ثم أظهروا النفاق فسار إليهم كافل المملكة سلار وبيبرس في العساكر فاستلحموهم وأبادوهم، وأصابوا أمواله ونعمهم ورجعوا. وأستأذن بيبرس في قضاء فرضه فخرج حاجا وكان أبو نمي أمير مكة قد توفي، وقام بأمره في مكة ابناه رميثة وخميصة، واعتقلا أخويهما عطيفة وأبا الغيث فنقبا السجن وجاءا إلى بيبرس مستعدين على أخويهما فقبض عليهما بيبرس، وجاء بهما إلى القاهرة. وفي سنة ستين وسبعمائة بعدها خرجت الشواني مشحونة بالمقاتلة إلى جزيرة أرواد في بحر طرطوس، وبها جماعة من الإفرنج قد حصنوها وسكنوها فملكوها وأسروا أهلها وخربوها وأذهبوا آثارها والله تعالى ولي التوفيق.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق