2671
تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
من تاريخ العلامة ابن خلدون
المجلد الخامس
القسم الخامس
نكبة بيقاروس:
ثم إن السلطان حسن شرع في الإستبداد، وقبض على منجك اليوسفي أستاذ داره وعلى السلحدار واعتقلهما من غير مشورة بيقاروس وأصحابه. وكان لمنجك إختصاص ببيقاروس وأخوه معه فارتاب، واستأذن السلطان في الحج هو وطاز فأذن لهما، ودس إلى طاز بالقبض على بيقاروس وسارا لشأنهما، فلما نزلا بالينبع قبص طاز على بيقاروس فخرج ورغب إليه أن يتركه يحج مقيداً فتركه. فلما قضى نسكه ورجعوا حبسه طاز بالكرك بأمر السلطان، وأفرج عنه بعد ذلك، وولي نيابة حلب وانتقض بها كما نذكر بعد إن شاء الله تعالى. وبلغ خبر اعتقاله إلى أحمد شادي الشرنخاناه بصفد فانتقض وجهز السلطان إليه العساكر فقبض عليه، وجيء به إلى مصر فأعتقل بالإسكندرية، وقام بالدولة مغلطاي من أمرائها، والله تعالى أعلم.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق