339
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
30 السلطان الغازي محمود خان الثاني
الوهابيون ومذهبهم
بتحريض من اسكندر الاول قيصر الروسيا لايجاد المشاكل الداخلية في الدولة كي يتسنى له تنفيذ وصية بطرس الاكبر القاضية بجعل مدينة القسطنطينية مفتاح الممالك الروسية
وكانت هذه الجمعية اشبه شيء بجمعيات الكربوناري التي انتشرت اثناء ذلك في الممالك اللاتينية أي فرنسا والبرتغال واسبانيا وايطاليا لتحرير هذه الامم بمبادئ الثورة الفرنساوية وانتشرت جمعية الهتيري بين جميع اليونان المجتمعين في اقليم مورا والمتفرقين في باقي املاك الدولة حتى بلغ عدد اعضائها في اوائل سنة 1821 نيفا وعشرين الفا وجميعهم من الشبان الاقوياء القادرين على حمل السلاح كاملي العدد متأهبين للثورة عند اول اشارة تبدو لهم من رؤسائهم ومما ساعد على امتداد جذورها بهذه الكيفية الغريبة اشتغال الدولة بمحاربة علي باشا والي يانيا الذي سبق ذكره
وانتهزوا فرصة تفرغها لقمعه لنشر لواء العصيان ومقاتلة الجنود العثمانية المحتلة لحصونهم وقلاعهم وبمجرد انتهاء فتنة والي يانيا بقتله في 5 فبراير سنة 1822 كما مر وجهت الدولة خورشيد باشا إلى بلاد اليونان لاحضاعها فتغلبوا عليه
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
_________________


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق