340
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
30 السلطان الغازي محمود خان الثاني
الوهابيون ومذهبهم
في واقعة الترموبيل وفرقوا شمل جنوده في ذي الحجة سنة 1237 اغسطس سنة 1822 اما هو فآثر الموت على تحمل عار هذه الموقعة بعد ما ناله من الفخر في قهر والي يانيا فانتحر ومات مسموما
ومما زاد في اهمية انهزام خورشيد باشا أن البحارة اليونانيين تمكنوا في يوم 27 رمضان سنة 1237 17 يونيو سنة 1822 من حرق الدونانمة التركية في ميناء جزيرة ساقز واستشهاد ثلاثة آلاف بحري بسببها بعد أن استخلصت جزائر ساموس وساقز وغيرهما من ايدي ثائري اليونان ومجازاة سكانها ومساعديهم بقتل الرجال وسبي النساء وارتكاب انواع السلب والنهب مما كان له دوي في اوروبا واستمال الرأي العام بها لمساعدة اليونان وبقي الحرب ذلك سجالا إلى سنة 1824 سفر الجنود العثمانية إلى اليونان
ولما رأى السلطان محمود ما الم بجيوشه في هذه الحروب المستمرة والمناوشات الغير منقطعة وثبات اليونانيين امام الجيوش العثمانية واعتصامهم بالجبال وعدم قدرة الجنود على اللحاق بهم في جبالهم الوعرة اراد أن يحيل مأمورية محاربتهم على محمد علي باشا والي مصر نظرا لما ابداه هو وولده الشهم الهمام ابراهيم باشا في محاربة الوهابيين من جهة وليشغله عما كان يظن أنه ينويه من طلب الاستقلال من جهة اخرى إذ توهم الباب العالي أنه لو لم تكن هذه وجهته
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
____________________


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق