إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

319 تاريخ الدولة العلية العثمانية للأستاذ فريد بك المحامي خروج الفرنساويين من مصر



319

تاريخ الدولة العلية العثمانية

للأستاذ فريد بك المحامي
 
خروج الفرنساويين من مصر

منازع من الامراء المماليك الا أنه كان مضطرا لمراعاة من بقي منهم ومن جنودهم المنتشرين في اغلب جهات القطر للافساد لا لحفظ الامن إلى أن اجهز عليهم في واقعة القلعة الشهيرة التي حصلت في يوم الجمعة 5 صفر سنة 1226 29 فبراير 1811 ولنرجع لذكر ما حصل بالاستانة من الحوادث بعد خروج المراكب الانكليزية من الدردنيل فنقول عزل السلطان سليم الثالث
إنه في هذه الاثناء كانت رحى الحرب دائرة بين العثمانيين والروس فدخل والي بوسنه بجوشه إلى بلاد الصرب لمنع الثائرين من اللحاق بالجيش الروسي وسار الصدر الاعظم وفرقتان من الانكشارية وجيوش آسيا المنتظمة إلى مدينة شومله وكان مصطفى باشا البيرقدار حاكم مدينة روستجوق يستعد للاغارة على بلاد الافلاق بخمسة عشر الف جندي قام هو بتنظيمهم وتدريبهم وخصص نفرا ليس بقليل من النظام الجديد للبقاء في قلاع الدردنيل والبوسفور لدفع الطوارئ البحرية وفي غضون ذلك توفي المفتي الذي كان معضدا للسلطان على ادخال الاصلاحات العسكرية وتولى مكانه قاضي عسكر الرومللي وكان على الضد من سلفه فاتحد مع مصطفى باشا قائم مقام الصدر الاعظم المتغيب في محاربة الروس ولفيف من العلماء على السعي في ابطال النظام العسكري الجديد قائلين انه بدعة مخالفة للشرع وللوصول إلى غايتهم هذه اخذوا يغرون العساكر الغير منتظمة التي كانت اضيفت إلى الفرق المنتظمة حتى إذا الفوا النظام ادرجوا ضمن العساكر النظامية وادخلوا في آذانهم انهم لم ياتوا من بلادهم الا لاجبارهم على الانخراط في سلك النظام واكراههم على لبس الملابس الغربية والتزيي بزي النصارى مع ما في ذلك من مخالفة القرآن الشريف والشرع المنيف على زعمهم
ولما ملات هذه الاوهام عقول هؤلاء السذج واشربت قلوبهم هذه الاضاليل ارسل مصطفى باشا القائم مقام إلى احدى القلاع الموجود بها جنود منتظمة وغير منتظمة رسولا اظهر أنه آت لالباس الغير منتظمين الملابس النظامية فهاجوا

يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق