344
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
30 السلطان الغازي محمود خان الثاني
الوهابيون ومذهبهم
مع انكلترا التي كان قصدها منع الحرب بين الدولتين اضطر الباب العالي إلى التصديق على معاهدة آق كرمان في 28 صفر سنة 1242 1 اكتوبر سنة 1826 وملخصها أن يكون للروسيا حق الملاحة في البحر الاسود والمرور من البوغازين بدون أن يكون للدولة وجه في تفتيش سفنهاوأن تنتخب حكام ولايتي الافلاق والبغدان بمعرفة الاعيان لمدة سبع سنوات مع عدم جواز عزلهما أو احدهما الا باقرار الروسيا وأن تكون ولاية الصرب مستقلة تقريبا وأن لا تحتل العساكر التركية الا قلعة بلغراد وثلاث قلاع اخرى ولم يذكر بهذه المعاهدة شيء عن اليونان لايجاد سبب للاشكال في المستقبل بل اتفقت الروسيا وانكلترا على استعمال كل نفوذهما لوضع حد للحروب المستمرة بها ولو كره الباب العالي ووافقتهما دول النمسا والبروسيا وفرنسا وهذا نص اتفاق آق كرمان اتفاق آق كرمان
البند الاول جميع قيود واشتراطات معاهدة الصلح المبرمة في بخارست بتاريخ 24 اكتوبر سنة 1831 قد تقررت بهذا الاتفاق الحالي من حيث قوتها الجوهرية ومبناها كما لو كانت معاهدة بخارست هذه ذكرت فيه كلمة فكلمة إذ أن الغرض من الايضاحات التي هي موضوع هذا الاتفاق الحالي ليس الا تحديد معنى بنود المعاهدة المذكورة بالضبط وتقوية دعائمها
البند الثاني حيث أن ما جاء في البند الرابع من معاهدة بخارست بخصوص تحديد تخوم الدولتين في الجزيرتين العظيمتين الموجودتين بالدانوب امام مدينتي اسماعيل وكلي اللتين مع استمرارهما ملكا للباب العالي كان تقرر بقاء جزء منهما قاحلا غير آهل بالسكان علم فيما بعد عدم امكان تنفيذه نظرا للموانع الناشئة عن فيضان النهر حيث ثبت بالتجربة ضرورة اقامة حد فاصل ثابت ذي امتداد كاف بين سكان الشواطئ المملوكة للطرفين لمنع حصول أي اختلاط بينهم فتنقطع بهذه الواسطة كافة المنازعات والارتباكات المستمرة التي تنتج
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
____________________


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق