343
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
30 السلطان الغازي محمود خان الثاني
الوهابيون ومذهبهم
والمصريون في 14 رمضان سنة 1241 22 ابريل سنة 1826 وفي يونيو من السنة التالية فتح العثمانيون مدينة آتينا وقلعتها الشهيرة اكروبول رغما عن دفاع اللورد كوشران القائد البحري الانكليزي الذي عين من قبل اليونانيين قائدا عاما لجيوشهم البرية والبحرية لعدم اتفاقهم على تعيين احدهم تداخل الدول
وبينما يستعد ابراهيم باشا لفتح ما بقي من بلاد اليونان في ايدي الثائرين إذ تدخلت الدول بين الباب العالي ومتبوعيه بحجة حماية اليونانيين في الظاهر ولفتح المسألة الشرقية وتقسيم بلاد الدولة بينهم في الباطن وبيان هذا التدخل ان الدولة لامت الروسيا اكثر من مرة على مساعدتها الثائرين وحماية من يلتجئ منهم إلى بلادها وهي لا تصغي لهذا اللوم ولا تنصت للحق بل استمرت على مساعدتهم طمعا في نوال بغيتها الاصلية وهي احتلالها الاستانة وجعلها مركزا للديانة الارثوذكسي كما ان مدينة رومة مركزا للديانة الكاثوليكية ثم استمرت المخابرات بين الدولتين مدة بدون فائدة لرغبة الروسيا التدخل بين التابع والمتبوع وعدم قبول الباب العالي أي تدخل اجنبي في شؤونه الداخلية بين رعاياه ولما توفي القيصر اسكندر الاول في 18 ربيع الثاني سنة 1241 اول دسمبر سنة 1825 وتولى بعده نقولا الاول اهتم بمسألة اليونان متبعا خطة سلفه السياسية وباتحاده
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
____________________


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق