إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

335 تاريخ الدولة العلية العثمانية للأستاذ فريد بك المحامي 30 السلطان الغازي محمود خان الثاني الوهابيون ومذهبهم




335

تاريخ الدولة العلية العثمانية

للأستاذ فريد بك المحامي

30 السلطان الغازي محمود خان الثاني

الوهابيون ومذهبهم


خصوصا وقد توفي زعيمهم سعود في 19 ربيع الآخر سنة 1229 10 ابريل سنة 1814 فساد الامن في طريق الحج واتى الناس افواجا لتأدية فريضة الحج في الحجة سنة 1229 وحج محمد علي باشا وجميع من معه ثم عاد إلى مصر فوصلها في 15 رجب سنة 1230 23 يونيو 1815
وقبل عودته كان قد سار طوسن باشا إلى بلاد نجد لمهاجمة الوهابيين في مدينة الدرعية عاصمة زعيمهم فاحتل مدينة الرس الواقعة على مقربة من الدرعية ثم راسله عبد الله بن سعود الذي تولى زعامة الوهابيين بعد موت ابيه وارسل اليه رسولا يدعى الشيخ احمد الحنبلي يطلب منه الكف عن القتال والخضوع لامير المؤمنين وترك دعوتهم فأجابه طوسن باشا بأنه لا يمكنه اجابة ملتمسه الا بعد اخذ رأي والده واتفقا على مهادنة عشرين يوما ريثما يخابر طوسن باشا والده عند ذلك اتى اليه خبر عودة والده إلى مصر فأخذ على نفسه اتمام الصلح واخبار والده بعد اتمامه فاتفق مع عبد الله بن سعود الوهابي على أن يحتل طوسن باشا بجيوشه مدينة الدرعية ويرد الوهابيون ما أخذوه من المجوهرات والنفائس من الحجرة الشريفة النبوية خصوصا الكوكب الدري الذي زنته مائة وثلاثة واربعون قيراطا من الماس وكتب لوالده بذلك فأتى اليه الرد بتكليف عبد الله بن سعود بالتوجه إلى الاستانة وان لم يقبل يرسل اليه جيشا جديدا لمحاربته
وفي هذه الاثناء جمع طوسن باشا خبر تمرد الجنود على والده بالعاصمة ونهبهم المدينة فرجع هو ايضا إلى العاصمة منيطا قيادة جيوشه لاحد من كان معه من القواد ووصل هو إلى القاهرة في غاية ذي القعدة سنة 1230 3 نوفمبر سنة 1815
وبعد استتباب الامن في العاصمة اخذ محمد علي باشا في تجهيز حملة جديدة لمحاربة الوهابيين فجهزها وجعل قائدها بكر اولاده ابراهيم باشا فسار هذا الشبل إلى بلاد العرب من طريق قنا فالقصير فجدة وابحر من فرضة بولاق في 12 شوال سنة 1231 5 سبتمبر 1816 فوصل ينبع في 9 ذي القعدة من السنة المذكورة 1 اكتوبر 1816 ومنها قصد المدينة المنورة لزيارة قبر خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم سار بجيوشه إلى بلاد نجد بعد أن رتب النقط في خط رجعته

يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق