296
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
28 السلطان الغازي سليم خان الثالث
منهم أي مكوس أو ضرائب أخرى على اشخاصهم أو بضائعهم غير المحددة في المعاهدات المذكورة
البند الثاني عشر اما بخصوص اجراء اصول الدين الكاثوليكي المسيحي في الدولة العثمانية وحرية قسوسه والمتمسكين به وحفظ واصلاح كنائسه وحرية التعبد والمتعبدين والتردد على الاماكن المقدسة باورشليم وغيرها وحماية هذه الاماكن والحج اليها فإن الباب العالي السلطاني يجدد ويؤيد تبعا لقاعدة ارجاع كل امر إلى ما كان عليه جميع الامتيازات الممنوحة للدين الكاثوليكي بمقتضى البند التاسع من المعاهدة السابقة وبمقتضى جميع الفرمانات والاوامر الاخرى الصادرة من بادئ امره
البند الثالث عشر يرسل كل من الطرفين إلى الطرف الآخر سفراء من الدرجة الثالثة لمناسبة هذا الصلح وعند تبليغ تولي جلالة ملوك الدولتين على كرسي اجدادهم ويصير مقابلة هؤلاء السفراء على حسب الرسوم المتبعة وبالابهة والاعتبار والمعاملة التي كانت حاصلة قبل الحرب ويكون لهم حق التمتع بما يخوله لهم قانون الملل وبالامتيازات المرتبة بوظيفتهم بمقتضى المعاهدات السابقة ويكون الحال كذلك للسفراء المعينين الآن لدى الباب العالي العثماني ومن يخلفهم مع مراعاة اختلاف درجاتهم ورتبهم وبالنسبة لجميع الموظفين المعينين معهم وتابعيهم وخدامهم ومساكنهم وبما أن كثيرا من السعاة المكلفين بحمل الرسائل والمكاتبات من وإلى الحكومة الامبراطورية الملوكية صار التعدي عليهم وسلب ما معهم قبل الحرب فالباب العالي العثماني لا يترك أي طريقة للتعويض عليهم كما انه سيتخذ الاحتياطات القوية الضامنة لذهاب هؤلاء السعاة وايابهم تحت حمايته بكل طمأنينة
البند الرابع عشر قد صار تحرير نسختين من هذه المعاهدة مطابقتين لبعضهما احداهما باللغة الفرنساوية التي استعملت لسهولة التفاهم ويصير التوقيع عليها من مندوبي ملك النمسا وامبراطور المانيا والثانية باللغة التركية ويصير امضاؤها من مندوبي جلالة السلطان الاعظم ثم يصير مبادلتهما بمعرفة وكلاء
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
____________________


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق