226
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
19 السلطان الغازي محمد خان الرابع
اول اغسطس سنة 1664 وعبر النهر عنوة وبعد قليل انتصر على قلب جيش العدو ولولا تدخل الفرنساويين وخصوصا الاشراف منهم لتم للعثمانيين النصر لكن لم يمكن الانكشارية الثبات امام جنود العدو الاكثر منهم عددا فانهم كلما قتل منهم صف تقدم الآخر وبذلك انتهى اليوم بدون انتصار تام لاحد الفريقين فان العثمانيين حافظوا على مراكزهم بدون تقدم للامام وسميت هذه الواقعة بواقعة سان جوتار نسبة لكنيسة قديمة حصلت الحرب بالقرب منها وبعد ذلك تبادلت المخابرات توصلا للصلح وبعد عشرة ايام ابرمت بين الطرفين معاهدة اهم ما بها اخلاء الجيش لاقليم ترنسلفانيا وتعيين ابافي حاكما عليها تحت سيادة الدولة العلية وتقسيم بلاد المجر بين الدولتين بان يكون للنمسا ثلاث ولايات وللباب العالي اربعة مع بقاء حصني نوفيجراد ونوهزل تابعين للدولة العلية
هذا ولو ان الحرب انتهت على حدود النمسا الا ان فرنسا ما زالت مراكبها تطارد سفن المغرب بحجة انها تغزو سفنها وما زالت هذه حجتهم حتى استولوا على اقليمي الجزائر وتونس في هذا القرن واستمر هذا الحرب مدة بغير صفة رسمية وفي سنة 1666 ارسل الوزير الفرنساوي كولبر الذي خلف مازارين سفيرا للدولة لاصلاح ذات بينهما لكن لم يصب في الانتخاب فانه ارسل ابن المسيو دي لاهي الذي حبسه الوزير كوبريلي احمد باشا في ادرنه كما سبق ذكره
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
____________________


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق