إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

925 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) المجلد الثالث القسم الخامس من تاريخ العلامة ابن خلدون ص 509 - حتى النهاية هدم دار السلطنة ببغداد وانقراض ملوك السلجوقية:



925

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

المجلد الثالث

القسم الخامس

من تاريخ العلامة ابن خلدون

 ص 509 - حتى النهاية


هدم دار السلطنة ببغداد وانقراض ملوك السلجوقية:



قد ذكرنا فيما تقدم ملك أرسلان شاه بن طغرل ربيب إلدكز، واستيلاء إلدكز عليه وحروبه مع ابنايخ صاحب الري. ثم قتله سنة أربع وستين واستولى على الري. ثم توفي إلدكز الأتابك بهمذان سنة ثمان وستين، وقام مكانه ابنه محمد البهلوان، وبقي أخوه السلطان أرسلان بن طغرل في كفالته. ثم مات سنة ثلاث وستين ونصب البهلوان مكانه ابنه طغرل. ثم توفي البهلوان سنة اثنتين وثمانين، وفي مملكته همذان والري وأصبهان وأذربيجان وأرانية وغيرها، وفي كفالته السلطان طغرل بن أرسلان. ولما مات البهلوان قام مكانه أخوه كزل أرسلان ويسمى عثمان فاستبد طغرل وخرت عن الكفالة، ولحق به جماعة من الأمراء والجند، واستولى على بعض البلاد ووقعت بينه وبين كزل حروب. ثم قوي أمر طغرل وكثر جمعه، وبعث كزل إلى الناصر يحذره من طغرل ويستنجده، ويبذل الطاعة على ما يختاره المستضيء رسوله فأمر بعمارة دار السلطنة ليسكنها. وكانت ولايتهم ببغداد والعراق قد انقطعت منذ أيام المقتفي فأكرم رسول كزل وعده بالنجدة، وانصرف رسول طغرل بغير حرب. وأمر الناصر بهدم دار السلطنة ببغداد فمحى أثرها. ثم بعث الناصر وزيره جلال الدين أبا المظفر عبيد الله بن







 يونس في العساكر لإنجاد كزل ومدافعة طغرل عن البلاد فسار لذلك في صفر لسنة أربع وثمانين، واعترضهم طغرل على همذان قبل اجتماعهم بكزل، واقتتلوا ثامن ربيع، وانهزمت عساكر بغداد، وأسروا الوزير. ثم استولى كزل على طغرل وحبسه ببعض القلاع، ودانت له البلاد وخطب لنفسه بالسلطنة، وضرب النوب الخمس. ثم قتل على فراشه سنة سبع وثمانين ولم يعلم قاتله.


يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق