60
تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها
" بلدة العريش "
أما بلدة العريش فهي بندر بلاد العريش وفيها نحو 600 بيت . وشوارعها متسعة نظيفة . وبناؤها بالطوب النئ والطين ولكن طوبها متين كالحجر . ولكل بيت من بيوتها فناء مسور بباب عظيم لإيواء الإبل والخيل والغنم . وأسوارها مرتفعة جدا حتى أن راكب الهجين في شوارعها لا يرى ما في داخل أفنيتها .
وللبلدة سوق صغيرة بجانب القلعة فيها نحو 70 حنوتا تباع فيها الأقمشة والحبوب والزيت والسمن واللحم والسكر والصابون والبن وأصناف الفاكهة والخضر .
وفيها جامع صغير يضم قبر الشيخ محمد الدمياطي وقد جدد هذا الجامع بأمر سمو الخديوي الحالي فاستخدم في بنائه بعض حجارة القلعة الرومانية على جبل لحفن كما مر . ونقش على عتبة بابه بأحرف ناتئة : " أنشئ هذا المسجد المبارك في عصر خديوي مصر عباس حلمي الثاني أدام الله أيامه سنة 1317هـ 1899م ص 163
ولها مدرستان : مدرسة وطنية يؤمها نحو 90 تلميذا يعلم فيها القراءة والكتابة العربية والقرآن . ومدرسة لجمعية انجيلية فرع من مدرسة المرسلين الانكليز في غزة.
وللعريش محكمة جزئية تابعة لمحكمة الزقازيق الكلية . ومحكمة شرعية . ونفر من البوليس الوطني . وناظر مصري . ومفتش انكليزي .
وهي واقعة في الطريق التجارية الشهيرة المنسوبة إليها التي تربط مصر بسوريا . ويربطها بمصر خط التلغراف . وبنخل ورفح والقصيمة خط التليفون . ولها بريد أسبوعي تحمل على الإبل يربطها بالقنطرة ومصر كما سيجئ
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق