23
تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها
الأودية التي تصب في خليج العقبة مبتدئا من الجنوب
" وادي عدوي " يصب في خليج العقبة عند ميناء النبك الشهير , وله فروع كثيرة أشهرها : " وادي لتحي " وفيه تمر طريق مختصرة من النبك إلى مدينة الطور .
" وادي الكيد " ينشأ من شرقي طور سيناء ويسير مسافة طويلة في جبال وعرة , والأودية تصب فيه عن اليمين والشمال , إلى أن يصب في الخليج عند خشم الكلب على ساعتين إلى الشمال من ميناء النبك . وفي هذا الوادي عين غزيرة تنسب إليه تمر بها طريق النبك إلى السويس .
وادي السمراء " ينشأ من جبل السمراء ويصب في الخليج على نحو ثلث ص60
ساعة من مصب الكيد . قيل وفي جبل السمراء معدن للنحاس كما في وادي النصب الغربية .
" وادي النصب الشرقية " ينشأ من الشرق ويخترق البلاد متعرجا فيها مسافة 48 ميلا إلى أن يصب في الخليج عند ميناء ذهب . وفيه عين غزيرة ونخيل . ويعرف عند رأسه بوادي الرحبة الواقع في طريق الدير من وادي أسلا . ولوادي النصب فروع شتى أشهرها وأعظمها :
" وادي سعال " ينشأ من جبل العرفان فرع الجبل الأحمر ويسير في منحنى عظيم تحديبه إلى الشمال ويصب في النصب قبل مصبه في ميناء ذهب بنحو ساعتين . قيل ويعرف في أسفله " بوادي الحمام "
" وادي العين " ويسمى أيضا " وادي وتير " ينشأ من جبال التيه الشرقية ويصب في الخليج عند قلعة النويبع . وقد سمي وادي العين لأن في مجراه على أربع ساعات من جنوبي قلعة النويبع عينا تدعى عين الفرطاقة أو " العين السفلى " تمييزا لها عن " العين العليا " في أعلاه الآتي ذكرها , وسمي وادي وتير لأنه متحدب من وسطه كوتر " أي سرج " الجمل . وهو يتألف من أودية شتى تجمعها ثلاثة وهي :
" وادي الشيخ عطية " . " وادي الزلقة " . " وادي الغزالة " .
يأتي وادي الشيخ عطية من الشمال ووادي الزلقة من الغرب ويلتقيان في مكان في الوادي يدعى " الهرمات " على نحو 22 ميلا من قلعة النويبع . ثم يسير الوادي مسافة سبعة أميال تقريبا فيلاقي وادي الغزالة آتيا من الجنوب الغربي عند العين السفلي ويسير الكل باسم وادي العين إلى النويبع . ومن فروع وادي الشيخ عطية :
" وادي السورة " يصب فيه عن يمينه على نحو ساعة من الهرمات . وعلى نحو ساعتين من مصب السورة مسندا في الوادي " قبر الشيخ عطية " أحد أجداد الترابين الذي سميت الوادي باسمه وهو قبر يزار يزوره الترابين وغيرهم من القبائل المجاورة . وعند قبر الشيخ عطية تلتقي الأودية الآتي ذكرها .
" وادي الحيثي " آت من الشمال الشرقي . وعليه قبر الشيخ سليمان أبو قردود اللحيوي
" وادي شعيرة الدبس " آت من الشمال من المنحدر الجنوبي لجبل الشعائر ص 61
وفيه تمر الطريق من النويبع والدير إلى غزة وسيأتي ذكرها تفصيلا في باب الطرق .
" وادي مرطبة " . " وادي قديرة " آتيان من الشمال الغربي .
" وادي جديع " آت من الشمال الغربي أيضا . وفيه " عين جديع " على نحو نصف ساعة من قبر الشيخ عطية ومنها يشرب زواره . ومن فروع وادي الزلقة :
" وادي البيار " يأتيه من جبال العجمة ويصب فيه في مكان يدعى المجرح على نحو ساعة ونصف من العين العليا . وفي رأس هذا الوادي عد ماء ينسب إليه ونواويس قديمة . " وادي أبو طريفية " قيل وفيه معدن ذهب .
وفي سبيل الزلقة عينان : " عين العاقولة " على نحو ساعة ونصف من الهرمات و " العين العليا " على نحو أربع ساعات من العين السفلى . وتدعى أيضا عين أحمد وهناك نواويس قديمة كالتي فينقب حبران وحديقة من النخيل . ومن فروع الغزالة :
" وادي حدرة " وهو واد قصير يصب بيه على نحو ساعتين من مصبه بوادي العين . وفي وادي حدرة على نحو ساعة من مصبه بالغزالة " عين حدرة " وهي في المشهور عين حضيرةت التي مر بها الاسرائيليون عند ارتحالهم من جبل سيناء " سفر العدد ص 11:35 وص 12: 16 " . وهناك نواويس قديمة للسكان الأصليين وأطلال مساكن لرهبان سيناء وحديقة صغيرة من النخيل . وقد كانت العين والحديقة ملكا لرهبان سيناء فاضطروا أن يهبوها لعرب العليقات ولا زالت في حوزة هؤلاء إلى الآن .
ويصب في خخليج العقبة من النويبع فصاعدا شمالا عدة أودية كبيرة أشهرها :
" وادي طويبة " وهو ينشأ من نقب ذنيب " العير " ويصب في الخليج تجاه جزيرة فرعون وفيه طريق من هذه الجزيرة إلى درب الحاج ودرب الشعوي الآتي ذكرهما .
وادي طابا " وهو ينشأ من جبل طرف الركن ونقب العقبة ويصب في الخليج قرب مصب طويبة على ثمانية أميال من قلعة العقبة برا وستة أميال بحرا وهو الوادي الذي وقع الخلاف عليه سنة 1906م بين الدولة العلية والحكومة المصرية فبقي في حد مصر وجعل مبدأ الحد الفاصل أكمة صغيرة في جنبه الأيسر عند مصبه بالخليج سميت " رأس طابا " . وعند مصب هذا الوادي بئران بئر حفرها ص 62
الميرالاي سعد بك رفعت عند إخلائه العقبة سنة 1892 وبئر حفرها رشدي باشا قومندان العقبة سنة 1906 في أثناء الخلاف المار ذكره . وعلى نحو ثلاثة أميال من مصبه بالبحر عين تعرف باسمه . وعليها دومة ولعلها الدومة الوحيدة في الجزيرة كلها .
ومن الأودية التي تصب في خليج العقبة وقد دخلت في حد الدولة العلية :
" وادي المصري " ينشأ من رأس نقب العقبة ويصب في الخليج على نحو ميل ونصف ميل من مصب طابا . سمي كذلك لأنه كان منفذ الحجاج المصريين إلى العقبة .
" وادي المحسرات " وهو واد قصير ينشأ من أسفل النقب ويصب في رأس الخليج عند " المرشش " على ميل ونصف من مصب المصري وقد كان منفذ طريق الحج المصري إلى الخليج بعد ترك وادي المصري .
وعلى شاطئ الخليج بين مصب وادي المصري ومصب المحسرات حجر كبير في طريق المارة يدعى " حجر علوي " وهو الحد القديم بين عربان الطورة وعربان العقبة .
وادي العربة العظيم " يمتد من البحر الميت إلى رأس خليج العقبة مسافة 115 ميلا تقريبا . ويعترضه في وسطه " جبل الريشة " فيقسمه قسمين : قسما ينحدر السيل فيه شمالا إلى بحر الميت , وآخر ينحدر فيه جنوبا إلى خليج العقبة .
وسنعود إلى ذكره بعد الكلام عن مدينة العقبة .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق