إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 14 أكتوبر 2016

399 تاريخ الدولة العلية العثمانية للأستاذ فريد بك المحامي



399

تاريخ الدولة العلية العثمانية

للأستاذ فريد بك المحامي

ان تساعده في تخفيف بعضها وتغيير البعض الآخر فقبلت ذلك وارسلت إلى الباب العالي لائحة بتاريخ 13 مارس سنة 1841 طلبت منه بها ان يعامله على حسب ما هو مدون بملحق معاهدة 15 يوليو سنة 1840 وبلائحة 30 يناير سنة 1841 فتنازلت الحضرة السلطانية بمقتضى لائحة ارسلت للدول بتاريخ 19 ابريل سنة 1841 بتحوير فرمانها الصادر في 13 فبراير سنة 1841 هذه صورتها
ان الحضرة السلطانية الفخيمة تلقت ما تعطفت عليها به الدول المتحالفة من النصائح هذه الدفعة ايضا وبمناسبتها قد منحت محمد علي باشا احسانا جديدا هو التكرم منها باعطائه الامتيازات الاتية ولكنها قد اشترطت عليه الانقياد التام إلى جميع الوثائق والمعاهدات المبرمة حالا والتي ستبرم استقبالا فيما بين الباب العالي والدول المتحالفة وعلى ذلك اصبحت ولاية مصر تنتقل بالارث لمحمد علي باشا واولاده واولاد اولاده الذكور بصورة ان يتولى الاكبر فالاكبر فيقلده الباب العالي منصب الولاية كلما خلا هذا المنصب من وال وقد تنازل الباب العالي عن استيلائه على ربع ايرادات مصر وسيعين فيما بعد قيمة الخراج الواجب على ولاية مصر دفعه وترتيب مقداره وطريقة تحصيله بما يناسب حالة ايرادات الولاية اما عما خص التسميات في الرتب المختلفة في العسكرية المصرية فمرخص لمحمد علي باشا ان يمنحها من نفسه حتى رتبة الاميرالاي فقط اما التسمية لما فاق على هذه الرتبة فيجب عليه ان يعرض بشانه إلى الباب العالي
اما ما كان متعلقا الادارة الداخلية وكان اتباعه واجبا في مصر كاتباعه في سائر الممالك العثمانية فيظهر ان محمد علي باشا لا يرغب التكلم بشأنه بما ينبغي من الصراحة مع كونه قد سبق تقرير ذلك في العقد المفرد التابع لمعاهدة المحالفة ولكن كي لا يدع الباب العالي سبيلا للدول المتحالفة بالتضرر منه بامر من الامور كما لو حدث ان ارتكب محمد علي في المستقبل اعمالا مخالفة لنقطة مهمة مسندة على المعاهدة المحكي عنها قد قرر وزراء الباب العالي والحالة على ماذكر امرا شديد الاهمية هو ان تطلب بادئ ذي بدئ الايضاحات والتقريرات الصريحة

يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق