388
تاريخ الدولة العلية العثمانية
للأستاذ فريد بك المحامي
ثالثا ان يكون لمراكب الروسيا والنمسا وانكلترا معا حق الدخول في البوسفور لوقاية القسطنطينية لو تقدمت الجيوش المصرية نحوها
رابعا ان لا يكون لاحد الحق في الدخول في مياه البوسفور ما دامت القسطنطينية غير مهددة
خامسا يجب على الدول الموقع مندوبوها على هذا الاتفاق ان تصدق عليه في مدة لا تزيد عن شهرين بحيث يكون التصديق في مدينة لوندره
وشفعت هذه المعاهدة بملحق مصدق عليه من مندوب الدولة العلية مبين فيه الحقوق والامتيازات التي يمكن منحها لمحمد علي باشا وقبل امضاء هذه المعاهدة ابتدأت انكلترا في تحريض سكان لبنان من دروز ومارونية ونصيرية على شق عصا الطاعة وارسل اللورد بونسوبني سفيرها لدى الباب العالي ترجمانه المستر وود إلى الشام لهذه الغاية واعلم بذلك اللورد بالمرستون برسالة تاريخها 29 ربيع الثاني سنة 1256 30 يونيو سنة 1840 محفوظة في سجلات المملكة وبمجرد وصول المستر وود إلى محل مأموريته اخذ في نشر ذلك بين الاهالي ولقد نجح في مأموريته واشهر الجبليون العصيان وتجمعوا متسلحين وامتنعوا عن تأدية الخراج والمؤن العسكرية لكن لم تتسع هذه الثورة الابتدائية لتداركها في اولها فأرسل المدد من مصر واهتم كل من ابراهيم باشا وسليمان باشا الفرنساوي وعباس باشا الاول في اخمادها فاطفئت قبل ان يتعاظم امرها وعادت السكينة في كافة الانحاء
ومن ثم اخذ سليمان باشا الفرنساوي في تحصين مدينة بيروت لعلمه انها اول ميناء معرضة لمراكب الانكليز وكذلك بنى القلاع لحماية كل الثغور ووضع بها المدافع الضخمة ولكن لسوء الحظ لم تجد هذه الاستحكامات نفعا امام مراكب
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق